وهبي يدافع عن اختياراته: لا أظن أنني استبعدت أسماءً بحجم النيبت أو حجي في أوج عطائهما.. والقائمة حسمت بمعايير فنية

أصوات نيوز/
أكد مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، اليوم الثلاثاء خلال الندوة الصحفية التي خصصت لتقييم مشاركة المنتخب المغربي في المونديال، أن عملية انتقاء القائمة النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم كانت واحدة من أصعب المهام التي واجهته، مشدداً على أن الفوارق الفنية بين اللاعبين كانت ضئيلة جداً، مما جعل الحسم في الأسماء النهائية يمتد إلى غاية اللحظات الأخيرة.
وأبرز وهبي أن الجهاز الفني اضطر للاستعانة بمعسكر إعدادي مطول للمفاضلة بين العناصر المتاحة، مشيراً إلى أن تقارب المستويات جعل الفروقات بين المستدعين وغير المستدعين تكاد لا تذكر، مضيفا: “لقد كان الاختيار معقداً للغاية. لا يمكن القول إن الأسماء التي وقع عليها الاختيار تتفوق بمراحل على من استُبعدوا، فالمنافسة كانت متوازنة إلى أقصى حد. لقد استندنا في قرارنا النهائي على خصائص محددة تتعلق بالجاهزية البدنية، الحيوية، والاحتياجات التكتيكية للمجموعة”.
في المقابل، رفض الناخب الوطني التذرع بـ”الظروف المحيطة” أو غيابات بعض اللاعبين، معتبراً أن منطق الأعذار لا يساهم في بناء مشروع كروي طويل الأمد، قائلا: “يجب أن نكف عن البحث عن مبررات من قبيل الإصابات أو الإرهاق. أنا لا أفكر بهذه العقلية، هدفي هو مواصلة التطور والتقدم“.
وفي معرض دفاعه عن اختياراته، قال وهبي : “عندما اتخذت قراري، لم أشعر يوماً بأنني أقصيت أسماءً بحجم نور الدين النيبت أو مصطفى حجي في أوج عطائهما. لقد كان الوضع الحالي مختلفاً تماماً، حيث كانت المنافسة بين اللاعبين المتاحين متكافئة جداً، مما جعل القرار فنياً بحتاً ومبنياً على معايير دقيقة“.

