[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

توقيع اتفاقية لانضمام وزارة الانتقال الرقمي إلى البوابة الوطنية للحصول على المعلومات

أصوات نيوز/

تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ قيم الشفافية والانفتاح وتعزيز الحكامة الجيدة داخل الإدارة العمومية، جرى يوم أمس الجمعة 5 دجنبر الجاري بالرباط، توقيع اتفاقية شراكة بين كل من أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعمر السغروشني، رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، بشأن انضمام الوزارة والهيئات التابعة لها إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات (PNDAI).

وتأتي هذه الاتفاقية في سياق الدينامية الإصلاحية المتواصلة التي تعرفها المملكة في مجال التحول الرقمي، الهادفة إلى تطوير إدارة حديثة وفعالة ومواطِنة، قادرة على تسهيل ولوج المواطنات والمواطنين، وكذا الأجانب المقيمين بصفة قانونية بالمغرب، إلى المعلومات العمومية بشكل منظم ومُيسر، وفق ما ينص عليه القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، إذ ستمكّن البوابة الجديدة من إيداع وتتبع طلبات الحصول على المعلومات عن بُعد، وتقديم الشكايات المتعلقة بها، وتوحيد قنوات استقبال الطلبات على الصعيد الوطني، بما يرفع من جودة الخدمات الإدارية ويحسن تفاعل الإدارات مع المرتفقين.

وتطبيقا لمضامين هذه الاتفاقية، ستقوم وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بتعيين المكلفين بالحق في الحصول على المعلومات داخل مختلف مصالحها، مع ضمان معالجة الطلبات والشكايات في الآجال القانونية، إلى جانب تعزيزالنشر الاستباقي للمعلومات ذات الطابع العمومي، بما فيها البيانات المفتوحة، وفق المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

ومن جهتها، ستتولى لجنة الحق في الحصول على المعلومات تنظيم دورات تكوينية وتحسيسية لفائدة المكلفين داخل الوزارة، قصد تقوية مهاراتهم في تدبير الطلبات بكفاءة واحترام للضوابط القانونية، إلى جانب توفير المواكبة التقنية والوظيفية لضمان اندماج كامل وسلس للوزارة في المنصة الوطنية.

ويجسد هذا المشروع خطوة جديدة نحو تعزيز الحقوق الرقمية وترسيخ مقومات إدارة مواطِنة منفتحة، بما يتماشى مع تطلعات المجتمع المغربي ويساهم في دعم مسار التحول الرقمي الشامل الذي تشهده المملكة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.