[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

وزارة التعليم العالي تنفي مزاعم إحداث جامعات بالرباط وبني ملال والراشيدية وكلميم

أصوات نيوز/

أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، مساء اليوم الخميس الموافق لتاريخ 11 شتنبر، بيانا توضيحيا تنفي فيه ماتم تداوله حول إحداث جامعات خاصة.

وأفادت الوزارة في بلاغها التوضيحي، أن الوثيقة المتداولة مفبركة ولا أساس لها من الصحة، موردة: “على إثر تداول بعض المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي الوثيقة مزعومة تحمل عنوان “مقترح قانون بتغيير وتتميم أحكام الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 1.75.398 المتعلق بإحداث الجامعات وسن أحكام خاصة، وحرصاً من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على تصحيح المغالطات وتنوير الرأي العام، تؤكد هذه الأخيرة أن الوثيقة المشار إليها مفبركة ولا أساس لها من الصحة”.

وجددت الوزارة في بلاغها التوضيحي إلتزامها بالتواصل بشأن مستجداتها، مؤكدة خرصها على نشر الوثائق الرسمية حصرا عبر القنوات المعتمدة، قائلة: ” تجدد الوزارة تأكيدها على التزامها الثابت بالتواصل الدائم والشفاف بشأن مختلف المستجدات، وحرصها على نشر الوثائق الرسمية عبر القنوات المعتمدة، ولاسيما موقعها الإلكتروني وصفحاتها الرسمية الموثقة على شبكات التواصل الإجتماعي”.

وكان نشطاء فيسبوكيون قد تداولوا اليوم وثيقة تشير لمقترح “قانون بتغيير وتتميم أحكام الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 1.75.398 المتعلق بإحداث الجامعات وسن أحكام خاصة”، حيث تفيد بـ “إحداث جامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة المولى سليمان ببني ملال، ثم جامعة مولاي علي الشريف بالراشيدية، فضلا عن جامعة الشيخ ماء العينين بكلميم”.

وتورد الوثيقة المفبركة: “تنقل بمرسوم، إلى جامعة مولاي علي الشريف بالراشيدية، جميع المؤسسات الجامعية المتواجدة في النفوذ الترابي لجهة درعة تافيلالت. تنقل بمرسوم، إلى جامعة الشيخ ماء العينين بكلميم، جميع المؤسسات الجامعية المتواجدة بجهة كلميم واد نون وبجهة العيون الساقية الحمراء وبجهة الداخلة وادي الذهب. يصدر المرسومان المنصوص عليها في الفقرتين الأولى والثانية من هذه المادة داخل أجل أقصاه سنة واحدة، يبتدئ من تاريخ صدور هذا القانون في الجريدة الرسمية”.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.