[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

لقجع: خبرة المغرب التنظيمية تنبع من رؤية الملك محمد السادس.. ونحن مستعدون لاستضافة كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال

أصوات نيوز/

أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء 10 فبراير الجاري، في كلمته خلال منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول كأس العالم 2030، الذي ينظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) بالتعاون مع نظيريه الإسباني (CEOE) والبرتغالي (CIP)، أن كأس إفريقيا للأمم التي نظمت بالمملكة “جسدت انخراط المغرب في مسار استثنائي لتعزيز قدراته التنظيمية”.

وأوضح لقجع أن هذه البطولة كانت “خطوة محورية ضمن مسار متصاعد في استضافة التظاهرات الرياضية، سيصل إلى تنظيم كأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال”، مشيراً إلى أن الكفاءة التنظيمية المغربية تنبع من رؤية تنموية شاملة يقودها الملك محمد السادس منذ أكثر من ربع قرن، واصفاً هذه الرؤية بأنها “توازن بدقة بين المرتكزات الاجتماعية والنهضة الاقتصادية”.

وشدد المسؤول الحكومي ذاته، على أن “هذا النموذج قد تطور وراكم نضجا مكن المغرب من حجز مكانته فعليا ضمن الدول الصاعدة”، مشيرا إلى أن “الرياضة، وكرة القدم تحديدا، تعد إحدى الرافعات الأساسية لهذا المسار”. كما وجّه التحية للمقاولات المغربية ولكل من ساهم في إنجاح الكأس الأفريقية، مؤكدا أنها “عكست مستوى التطور والازدهار الذي بلغه المغرب”.

وسجل المتحدث ذاته أهمية مونديال 2030، الذي يحتفل بمئوية البطولة الأولى (1930-2030)، مشدداً على أن البطولة ستُقام لأول مرة في قارتين: إفريقيا وأوروبا، موضحا أن الدول الثلاث التي ستنظم الحدث، إضافة إلى القرب الجغرافي، تجمعها “قرون من الحضارة المشتركة، والتكامل الثقافي والاقتصادي”، ما يجعل البطولة “فرصة حقيقية لاستشراف المستقبل انطلاقاً من رصيد تاريخي غني، يتيح تصور تكامل يمتلك كافة ضمانات النجاح ومؤهلات التقدم”.

وبناءً على هذا “التاريخ المشترك” وهذا “التكامل القائم”، خلص رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نائب رئيس الاتحاد الإفريقي للعبة ذاتها إلى أن “المونديال” يمثل “فرصة حقيقية” لاستشراف هذا المستقبل “انطلاقا من رصيد تاريخي غني، يتيح لنا تصور تكامل يمتلك كافة ضمانات النجاح ومؤهلات التقدم”.

ومضى شارحا: “إن محطة 2030 تضعنا أمام مسؤوليات جسيمة؛ فهي الحدث الكروي الأبرز الذي يستوجب تعبئة الملايين، سواء من المشجعين أو الوفود المشاركة”، مشيرا في هذا السياق إلى أن “التنظيم يرتبط ارتباطا وثيقا بالحركية والتنقل وما يستلزم ذلك من تدبير لوجستي وأمني دقيق لضمان نجاح هذه التظاهرة العالمية”.

كما أشار لقجع إلى أن المغرب أطلق مشاريع كبرى لمواجهة تحديات المستقبل في ظل الاضطرابات الجيو-سياسية التي تؤثر على التوقعات الاقتصادية، مؤكداً أن الوضع يتطلب “تعبئة شاملة للذكاء الجماعي في البلدان الثلاثة”، مضيفا أن “المشاريع طموحة والفرص واعدة، وما يميز حدثا بهذا الحجم هو الموقع المركزي للمقاولة في إنجاحه”.

وأكد لقجع أن “كافة المقاولات، من الصغرى والمتوسطة وصولاً إلى الكبرى التي تشيد الملاعب أو تدير الأنظمة اللوجستية والتقنية، مدعوة للانخراط بذكاء وبشكل حاسم في هذا الورش”، خالصا إلى أن “التنظيم المشترك يتيح وضع كافة مؤهلات الدول الثلاث والقارتين على طاولة واحدة”، ما يتطلّب “معالجة تفاصيل التكامل لضمان تدبير سلس، وتنسيقٍ سياسي وتقني رفيع لبلوغ أهداف التنظيم في أفضل الظروف الممكنة”.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.