لأول مرة منذ 600 عام.. ثوران بركان روسي بعد زلزال كامتشاتكا
الثوران المؤكد تاريخيًا قد يكون مرتبطًا بالزلزال العنيف الذي ضرب روسيا الأسبوع الماضي

شهدت شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى الشرق الروسي حدثًا جيولوجيًا نادرًا، بعد ثوران بركان “كراشينينيكوف” للمرة الأولى منذ نحو 600 عام، وفق ما أفادت به وكالة الإعلام الروسية وعدد من العلماء، اليوم الأحد.
وقالت أولغا جيرينا، رئيسة فريق الاستجابة لثورات البراكين في كامتشاتكا، إن الثوران المؤكد تاريخيًا قد يكون مرتبطًا بالزلزال العنيف الذي ضرب المنطقة الأسبوع الماضي، وبلغت شدته 8.8 درجات، ما أثار تحذيرات من موجات تسونامي وصلت تأثيراتها إلى مناطق بعيدة مثل بولينيزيا الفرنسية وتشيلي.
وكانت وزارة الطوارئ الروسية قد أعلنت في وقت سابق عن انبعاث عمود رماد من البركان بارتفاع 6 كيلومترات، فيما يبلغ ارتفاع الجبل نفسه 1856 مترًا فوق سطح البحر، مشيرة إلى أن سحب الرماد تتجه نحو الشرق.
وفي تطورات متصلة، شهدت منطقة جزر الكوريل زلزالًا جديدًا بقوة 6.7 درجات، بحسب مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض، فيما قدّرته هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بـ7 درجات، على عمق 10 كيلومترات.
كما سجلت أجهزة الرصد الروسية أكثر من 65 هزة أرضية خلال 24 ساعة في منطقة بتروبافلوفسك كامتشاتسكي، من بينها عشرة زلازل كبيرة، تجاوزت أقواها 6 درجات على مقياس ريختر.
وتتزايد المخاوف من أن تؤدي هذه السلسلة من الزلازل إلى مزيد من الأنشطة البركانية أو موجات تسونامي في المنطقة.

