[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

قيود السفر الأمريكية تُلقي بظلالها على جماهير مونديال 2026  

أصوات نيوز/

 

لم يعد كأس العالم مجرد بطولة رياضية تُحسم نتائجها داخل الملعب، بل مناسبة كونية تلتقي فيها الشعوب وتتوحد خلف منتخباتها. غير أن هذا البعد الإنساني يبدو مهددًا مع اقتراب مونديال 2026، بسبب قيود السفر التي فرضتها الولايات المتحدة، إحدى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة إلى جانب كندا والمكسيك.

وخلال سنة 2025، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سلسلة إجراءات جديدة لتنظيم دخول الأجانب إلى الولايات المتحدة، مبررة ذلك بدواعٍ أمنية وبالرغبة في الحد من تجاوزات التأشيرات. إلا أن هذه التدابير سيكون لها تأثير مباشر على جماهير كرة القدم الراغبة في متابعة مباريات كأس العالم من المدرجات.

ففي يونيو 2025، فرضت واشنطن حظرًا كاملاً على دخول مواطني عدد من الدول، من بينها هايتي وإيران وليبيا واليمن، كما أقرت قيودًا جزئية على مواطني دول أخرى مثل السنغال وكوت ديفوار، ما يجعل حصول الجماهير القادمة من هذه البلدان على تأشيرات سياحية أمراً بالغ الصعوبة.

وتوسعت هذه القيود في دجنبر 2025 لتشمل نحو 39 دولة، وهو ما أثار قلقًا متزايدًا لدى منظمات دولية وفاعلين في قطاع السياحة والسفر، الذين حذروا من تأثير هذه الإجراءات على الطابع العالمي للبطولة.

وفي محاولة للتخفيف من حدة هذه المخاوف، أطلقت السلطات الأمريكية نظام “فيفا باص”، الذي يمنح حاملي تذاكر كأس العالم أولوية في مواعيد طلب التأشيرة، غير أن خبراء يرون أن هذا الإجراء يظل غير كافٍ لضمان حضور جماهيري واسع.

وبفعل هذه القيود، يُرجح أن تُحرم آلاف الجماهير من متابعة مباريات منتخباتها داخل الولايات المتحدة، رغم مشاركة بلدانهم رسميًا في مونديال 2026، ما يطرح تساؤلات حول مدى شمولية البطولة القادمة وقدرتها على الحفاظ على روحها العالمية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.