قضية الدركي لي تايطلب “جدي” من اصحاب الشاحنات بين الحقيقة و محاولة التهرب من المخالفات

أصوات نيوز /

كيْتْعرضو رجال الدرك الملكي فِي المغرب، على مرّ الزمان، لانتقادات كثيرة، وخصوصا من طرف بعض الناس اللي كيْشْكُّو فْهُم، او عندهم نية مسبقة ،خاصة فْ حالات اللي كاينة فيها تهم بالفساد أو سوء التصرف. بصح، خاصنا نعرفو بلي هاد الجهاز، اللي هو من أَسُسْ لْأَمْنْ وَالاسْتِقْرَارْ فِي لْبَلَادْ، فيه رجال مْنْ أَحْسنْ أبناء الوطن، اللي كيْضحّيو بحياتهم من أجل حماية المواطنين وْ صيانة القانون.
أوتا يقوموا بأعمال كبيرة للبلاد منها لي باينة أمام الناس و منها أعمال سرية للحفاض على الامن و الاستقرار أو هاذ الأعمال راها تاتكون بتضحيات كبيرة او ماشي ساهلة، وفي هاد الظرف، كتظهر من حين لآخر حالات اللي كتْثَار الجدل، بحال اللي وقع مؤخرا فْ الشمال ديال المغرب، حينما تْوَارداتْ بعض الشكايات و التصريحات المصورة من طرف السائقين ديال الشاحنات، اللي كيْتّهْمُو فيها عُنْصُرْ من الدرك الملكي بطلب “جدي” مقابل عدم تنفيذ المهام ديالو. ومرَّة أخرى، خاصنا نكونو واضحين: إذا كانت كاينة أدلة واضحة ومُوثَّقة، اللي كَتْثْبِت التهمة، خاص التحقيق يكون جدي وشفاف، ويْعتمد على القانون، باش نْحافْضُو على حق الناس ونْحْفَظُو سمعة لْجهاز.
أوحنا على يقين أن القيادة العليا للدرك الملكي بقيادة الجنرال دوكور دارمي محمد حرموا ما غاديش يسكتوا أو لي دار شي حاجة خارجة القانون غادي يتعاقب ، أما إذا كانت الادعاءات غير مُؤَكَّدة، أو مجردْ كلام فاضي، أو كَلام سْياسِي، فهادشي غير مقبول، وخاصنا نوقفُو ضده، ونْرفضُو أي تهمة كَتْتْنَشْر بلا دليل. حَيْثْ أنَّ تْلْبِيسْ الأَحْكامْ بلا بُرْهَانْ صحيحْ، غادي يْسِيءْ لسمعة رجال الدرك، اللي كَيْخْدُمو من أجل الوطن، وكيْضحُّو من أجل سلامة الناس.

وفي هاد السياق، على الجميع يْخَلي الأمور فِي يد المختصين ، ويْخلي التحقيقات تْكْمَلْ فِي مَجْرَاهَا، حَيْثْ هُم اللي عندهم الصلاحية والوسائل باش يْعرفو الحقيقة، بعيد على التهويل والتشهير. وْنْنَشُّجُو الناس على الالتزام بالقانون، وما يْسَرْعُوش فِي إصدار الأحكام، باش نحافْضُو على الحقوق، ونْعَزّْزُو الثقة فِي مؤسساتنا الأمنية والقضائية.
أو ماشي أي حد عندوا كاميرا يبداً يصور في التصريحات ديال جهة بدون التأكد من حقيقة الأمور لدى الجهة الأخرى .
وفي النهاية، نبقاو ديما متَحَادِين، وْ نْشَجِّعُو رجال الدرك الملكي، اللي هوما الدرع ديال بلادنا، وْ مع بعض، نْؤْمِنُو أن العدالة غادي تأخذ مجراها، ومن سولت ليه نفسه يشكك فْ نزاهة هاد الجهاز الوطني، غادي يتحاسَبْ على حسب القانون، بعد ما تُثْبَتْ الواقعة بالأدلة.

شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.