[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

فضيحة تحرش تهز معسكر السنغال في المونديال وتكشف فوضى تنظيمية واسعة

أصوات نيوز/

 

كشف الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن تفاصيل جديدة بشأن قرار إعادة طباخ بعثة المنتخب من الولايات المتحدة خلال نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن الخطوة جاءت بعد اتهامات تتعلق بسلوك اعتُبر، وفق القوانين الأمريكية، مندرجاً ضمن قضايا التحرش، رغم عدم تسجيل أي شكوى رسمية لدى السلطات.

وفي توضيح لموقف الاتحاد، قال المسؤول السنغالي سو: “كنا سننتظر حتى تعتقله الشرطة الأمريكية لنقوم بالتحقيق؟ بعض السلوكيات التي قد تعتبر في السنغال مجرد دعابة أو تصرفات عادية، تُصنف في أمريكا ضمن قضايا التحرش الخطيرة”.

وأضاف: “لم تُقدم أي شكوى رسمية للسلطات الأمريكية، لكننا تصرفنا لحماية مصالح السنغال وصورة المنتخب، وكانت مصلحة المجموعة هي الأولوية”.

وفي بداية الأزمة، حاول الاتحاد السنغالي طمس معالم الواقعة، حيث رُوجت رواية تفيد بأن رحيل الطباخ كان بسبب “رفض التأشيرة”، كما وُصفت المعلومات المتداولة آنذاك بأنها “تلاعب محض”. غير أن المعطيات التي ظهرت لاحقاً كشفت أن البعثة عانت طوال فترة البطولة من اضطرابات في التموين والإطعام، وأن المغادرة المفاجئة للطباخ تسببت في ارتباك كبير على مستوى الخدمات اللوجستية.

كما تجنب الاتحاد الخوض في تفاصيل الحادثة، واكتفى أحد مسؤوليه بوصفها بأنها “مشكلة خاصة لا علاقة لها بالبعثة”، مشيراً إلى أن طاهياً آخر تولى المهمة بسرعة.

ولم تتوقف الأزمة عند هذه الواقعة، بل جاءت ضمن سلسلة من الاضطرابات التي شهدها معسكر المنتخب السنغالي، وانتهت بالإقصاء من البطولة على يد بلجيكا، قبل أن يقرر الاتحاد إقالة المدرب بابي تياو مباشرة بعد الخروج.

وترافقت هذه التطورات مع اتهامات أخرى طالت الاتحاد، من بينها تأخر صرف مستحقات اللاعبين ومكافآتهم، وإقامة عدد من المسؤولين رفقة أفراد من عائلاتهم في فندق قريب من مقر البعثة، وسط انتقادات اعتبرت أن بعضهم حوّل المشاركة في البطولة إلى “رحلة سياحية” على حساب المنتخب.

كما تفجرت أزمة تتعلق بجودة الوجبات المقدمة للبعثة، ما دفع بعض المسؤولين إلى طلب أطعمة تقليدية من مطاعم خارجية.

ورغم نجاح الاتحاد السنغالي في إعادة الطباخ إلى بلاده قبل تفاقم القضية، فإن ذلك لم يمنع انكشاف حجم الاختلالات التنظيمية والإدارية التي رافقت مشاركة أحد أبرز المنتخبات الإفريقية في نهائيات كأس العالم.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.