[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

سد محمد الخامس يبلغ 86% من طاقته الاستيعابية ويعزز الأمن المائي بجهة الشرق

أصوات نيوز/

سجل سد محمد الخامس بجهة الشرق، إلى غاية السادس من فبراير الجاري، نسبة ملء بلغت 86 في المائة من طاقته الاستيعابية، وذلك بفعل التساقطات المطرية الأخيرة التي عززت مستوى الأمن المائي بالجهة، وبشرت بموسم فلاحي واعد.

ووفق ما أفادت به معطيات رسمية، فقد بلغ حجم المخزون المائي بهذه المنشأة الحيوية  141,098 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية تبلغ 164,958 مليون متر مكعب، مما يكرس دور السد كعنصر محوري في المنظومة المائية لحوض ملوية، سواء من حيث تخزين الموارد أو التحكم في صبيب الفيضانات.

وفي هذا الصدد، أوضح الكاتب العام لوكالة الحوض المائي لملوية، مصطفى بوعزة، أن التساقطات الأخيرة كان لها وقع إيجابي على مجمل السدود الكبرى التابعة للحوض، حيث بلغت نسبة الملء الإجمالية بملوية السفلى، بما في ذلك سد محمد الخامس، حوالي 76 في المائة، أي ما يعادل 300,927 مليون متر مكعب. وأضاف أن سد “على واد زا” سجل نسبة ملء بلغت 69 في المائة بحجم 156,750 مليون متر مكعب، فيما وصلت حقينة سد “مشرع حمادي” إلى 66 في المائة، أي ما يعادل 3,079 مليون متر مكعب.

وأضاف أنه في إطار تدبير الفائض، تم اتخاذ إجراءات استباقية تمثلت في إحداث سعة احتياطية لاحتواء الحملات الفجائية، وتصريفها بصبيب ملائم بما يضمن سلامة السد وحماية الساكنة وممتلكاتها من أخطار الفيضانات، وذلك بتنسيق تام مع المصالح المركزية للوزارة الوصية، وكذا السلطات المحلية وباقي الشركاء المعنيين.

من جانبه، أكد رئيس سد محمد الخامس، عبد الرحمان عدلي، أن حقينة السد شهدت “ارتفاعًا نوعيا” لافتا، حيث انتقلت من 25,4 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 15 في المائة فقط خلال شهر دجنبر الماضي، إلى أكثر من 141 مليون متر مكعب في الوقت الراهن.

وأضاف أن سد “مشرع حمادي” يشكل نقطة التوزيع الرئيسية لقناة الري التي تخدم إقليمي بركان والناظور، مما يساهم في سقي الأراضي الفلاحية وتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لعدة مراكز حضرية، واصفا الحالة الهيدرولوجية الحالية بـ “المطمئنة“.

وفي سياق متصل، تتواصل أشغال تعلية سد محمد الخامس، الذي دخل الخدمة سنة 1967، بهدف الرفع من طاقته الاستيعابية. وفي هذا السياق، أوضح رئيس ورش التعلية، الحسين باحمد، أن الأشغال بلغت نسبة إنجاز تناهز 69 في المائة وتسير بوتيرة متسارعة.

وسجل السيد باحمد أن هذا المشروع الاستراتيجي، الذي ينجز بكفاءات مغربية، يهدف إلى معالجة إشكالية “التوحل”؛ حيث ستسمح زيادة 12 مترا في علو المنشأة برفع طاقتها الاستيعابية إلى نحو مليار متر مكعب، عوض 165 مليون متر مكعب حاليا.

ومن المنتظر أن تمكن هذه التوسعة من تعزيز الأمن المائي، وتوفير مياه السقي لمدار ملوية، وإنتاج الطاقة الكهرومائية، إضافة إلى تقوية منظومة الوقاية من الفيضانات.

 

شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.