دواعش البوليساريو

لاتختلف عصابة البوليساريو عن أى تنظيم ارهابى يهدد الأمن والسلم العالميين وهو الأمر الذى يستوجب مجابهة تلك العصابة حتى لاتكون خطرا حقيقيا على دول الشمال الإفريقى وتصنع من تواجدها بؤرة داعشية جديدة تهدد إفريقيا من الشمال.
وخطر تلك العصابة أصبح معروفا للقاصى والدانى حتى إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وصف تلك العصابة بالجماعة الإرهابية وهو ما يعنى أنها لاتقل خطرا عن داعش الذى تم صنعه فى سوريا والعراق ويمارس أفعالا إجرامية فى كثير من الدول حتى وصل خطرها إلى تلك الدول التى ظهر بها ما يسمى بالربيع العربى.
اعتراف أمريكا بعصابة البوليساريو على أنها جماعة إرهابية لم يأت من فراغ ولكنه جاء نتيجة عمل استخباراتى بعيد المدى كشف إلى أى مدى تشكل عصابة البوليساريو خطرا على العالم شأنها شأن كل الجماعات الإرهابية وقد لحق بها اعتراف كثير من الدول أيضا بأن عصابة البوليساريو هى تنظيم إرهابى وهو ما ظهر فى تصريحات سفير المملكة العربية السعودية فى الجزائر د.سامى بن عبد الله الصالح والتى أشار فيها وبحسب ما نقله المعارض السعودى محمد المسعرى على موقع التواصل الاجتماعى تويتر إلى أن المملكة تقدر الجزائر دولة وشعبا وهو ما يؤكد على توطيد العلاقة بين البلدين غير أن تواجد البوليساريو يشكل تنظيما إرهابيا وهو ما يستوجب على الجزائر نبذه وأشار السفير أيضا الى أهمية مملكة المغرب وحقها فى كامل ترابها فى الصحراء الغربية داعيا الأطراف الدولية لعدم التدخل فيها فى اشارة من جانبه إلى الجزائر مؤكدا سيادة المغرب على أراضيها.
موقف السعودية والولايات المتحدة ومعهما دول كثيرة من عصابة البوليساريو وتصنيفها على أنها جماعة إرهابية رسالة تحذير من مخاطر استمرار تلك العصابة ودعمها نظرا لما تشكله من صناعة داعشية حقيقية فى إفريقيا تنطلق من الشمال الإفريقى وهو ما يتوجب على جميع الدول التنبه له حتى لا تتم صناعة تجمع إرهابى جديد يشكله دواعش البوليساريو فى الشمال الإفريقى مما يضر بالقارة السمراء على حد سواء

