خرافات جديدة للهارب… جيراندو يتطاول على الأمير مولاي رشيد بعد نجاح مهرجان مراكش

أصوات نيوز /
عاد الهارب من العدالة هشام جيراندو الملاحق بأحكام ثقيلة في قضايا الابتزاز والتشهير والاتجار بالبشر إلى عادته القديمة في صناعة الأكاذيب واستهداف رموز الدولة المغربية وهذه المرة اختار فبركة خبر زائف يتعلق بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد في محاولة بئيسة لإبعاد الأنظار عن فضائحه التي تتكشف يوما بعد يوم وعن التسريبات التي تثبت تورطه بشكل واضح.
وجاء هجومه الأخير مباشرة بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأخيرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي يشرف عليه سمو الأمير بأسلوب راق ومسؤولية عالية حيث عرف المهرجان حضورا دوليا لافتا وتنظيما احترافيا لاقى إشادة واسعة وهو أمر لم يستسغه من اعتادوا التشويش على كل إنجاز مغربي وكل مناسبة يبرز فيها اسم المملكة في المحافل الدولية بالصورة التي تليق بها
هذا النجاح أثار حالة ارتباك واضحة لدى الخونة ومن يسيرون معهم إذ دخلوا مرة أخرى في موجة هذيان كلما أحرز المغرب تقدما في أي مجال ثقافي أو سياسي أو تنموي وموقع الأمير مولاي رشيد داخل هذا المشروع الثقافي العالمي جعله هدفا مثاليا لهم لأنه يحظى باحترام داخلي وخارجي وهو ما لا يطيقه أصحاب الحملات المأجورة.
ومع ذلك يواصل جيراندو نفس الأسلوب الذي لم يعد يؤثر على أحد فهو يعتمد دائما على اختلاق كذبة ثم نشرها عبر فيديو مليء بالتحامل والقدح في محاولة منه لجر الناس إلى مستنقع التضليل الرقمي الذي يعيش داخله منذ سنوات إلا أن هذه الأكاذيب تسقط من تلقاء نفسها لأنها صادرة عن شخص فقد مصداقيته ولم يعد سوى مصدر للسخرية في النقاش العمومي.
وتبقى الحقيقة واضحة مهما حاول البعض تغطيتها فالمغرب يسير بثقة ومؤسساته تحظى باحترام متزايد ومهرجان مراكش يثبت كل سنة مكانة المملكة عالميا بينما يزداد انكشاف حقيقة جيراندو كلما حاول رفع صوته لأن الضجيج لا يصنع الحقيقة والناس تعرف من يصدق ومن يكذب.

