برنامج الغذاء العالمي والاتحاد الأوروبي يدقان ناقوس الخطر بشأن الأوضاع الإنسانية بمخيمات تندوف

أصوات نيوز /
زين العابدين بنة
حذر برنامج الغذاء العالمي، بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، من تفاقم الوضع الإنساني داخل مخيمات تندوف بالجزائر، نتيجة النقص الحاد في المساعدات الإنسانية وما يترتب عن ذلك من معاناة متزايدة لآلاف الأسر المحتجزة هناك.
وأوضحت ألين رومونج، ممثلة برنامج الغذاء العالمي في الجزائر، خلال ندوة صحفية نظمت مساء الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن ما يزيد عن 133 ألف شخص يعيشون أوضاعاً هشة داخل المخيمات، ويعتمدون بشكل شبه كامل على الدعم المقدم من المجتمع الدولي.
وأضافت أن برنامج الغذاء العالمي، الذي يواكب ساكنة المخيمات منذ سنة 1986 إلى غاية 2025، يوفر شهرياً الحصص الغذائية الأساسية لمواجهة سوء التغذية الحاد، خصوصاً لدى الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل. وأشارت إلى أن أكثر من 80% من السكان لا يجدون سبيلاً لتأمين احتياجاتهم الغذائية سوى عبر هذه المساعدات.
من جانبه، أكد سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر، دييغو ميلادو باسكوا، أن مساهمة الاتحاد موجهة حصراً لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، بعيداً عن أي اعتبارات جيوسياسية، لافتاً إلى أن إسبانيا تظل أكبر المساهمين في دعم هذه الفئة الهشة.
