[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

المغرب خامس أكبر مستورد إفريقي من الصين مطلع 2026

أصوات نيوز/

حلّ المغرب ضمن قائمة أكثر 10 دول إفريقية استيرادًا من الصين مع مطلع سنة 2026، محتلاً المرتبة الخامسة على الصعيد القاري، في مؤشر يعكس تنامي الاعتماد الإقليمي على الواردات الصناعية الصينية.

وبحسب تصنيف موقع “ذا أفريكان إيكسبوننت”، سجّل المغرب حضورًا متقدمًا ضمن كبار مستوردي السلع القادمة من بكين، متجاوزًا دولًا من بينها غانا، في سياق يشهد فيه التعاون التجاري بين الصين وإفريقيا تطورًا متسارعًا.

وأبرز الموقع أن قيمة واردات المغرب من الصين بلغت نحو 9.8 مليارات دولار خلال سنة 2024، مدفوعة بارتفاع الطلب على المدخلات الصناعية الموجهة للتصنيع المحلي والإنتاج التصديري، خاصة داخل المنظومات الصناعية المرتبطة بالأسواق الأوروبية.

وأوضح التصنيف أن مكونات صناعة السيارات شكلت حصة وازنة من هذه الواردات، وتشمل ضفائر الأسلاك، والوحدات الإلكترونية، والبطاريات، وأجهزة الاستشعار، التي تُغذّي مباشرة مصانع تجميع المركبات بالمغرب.

كما أبرز ذات المصدر، أن الآلات الصناعية المستوردة من الصين تساهم في دعم عمليات المعالجة والتجميع والتغليف بعدة قطاعات، فيما تُدمج واردات النسيج ضمن سلسلة صناعة الملابس، بما يعزز تنافسية المنتج المغربي.

وأضاف الموقع أن المكوّنات الكهربائية، مثل المحركات وأنظمة الأتمتة ومعدات التحكم، تسهم في رفع الإنتاجية الصناعية وتحسين الكفاءة، ما يجعل الواردات الصينية ركيزة أساسية في الاستراتيجية الصناعية المغربية.

واعتبر التصنيف  أن هذا التوجه يعزز موقع المملكة كمنصة صناعية ولوجستية تربط إفريقيا بأوروبا وآسيا، في وقت تظل فيه الصادرات المغربية نحو الصين مركّزة أساسًا على الفوسفات والمنتجات الزراعية.

ولفت “ذا أفريكان إيكسبوننت” إلى أن الصين تواصل ترسيخ موقعها كأكبر شريك تجاري لإفريقيا، مع تحول واضح من السلع الاستهلاكية إلى الواردات الصناعية الداعمة للبنية التحتية والتصنيع.

وأكد التقرير أن ترتيب الدول الإفريقية في هذا التصنيف استند حصريا إلى قيم الواردات المسجلة جمركيا خلال 2024، مع بروز الاقتصادات الساحلية، وعلى رأسها المغرب، كمراكز استيراد وتوزيع إقليمي في تجارة إفريقيا-الصين.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.