[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

الرباط عاصمة الكتاب 2026.. مشاركة أزيد من 800 عارض في المعرض الدولي للنشر والكتاب

أصوات نيوز/

نظمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل ندوة صحفية خصصت لتقديم برنامج فعاليات “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026” والدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، المقرر تنظيمها ما بين 1 و10 ماي 2026.
وخلال هذا اللقاء، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد أن اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 يعكس المكانة الثقافية والتاريخية للمدينة، باعتبارها فضاءً يربط بين الحضارات، مشدداً على أن هذا التتويج يتجاوز البعد الاحتفالي نحو ترسيخ المعرفة كرافعة للتنمية.
وأشار الوزير، إلى أن الرؤية ترتكز على دمقرطة الولوج إلى الثقافة، وتثمين أدوار الفاعلين، بما فيهم بائعو الكتب المستعملة، إلى جانب تحويل الكتابة من ممارسة تقليدية إلى دبلوماسية ثقافية وصناعة إبداعية قادرة على خلق فرص الشغل وتعزيز إشعاع المغرب دوليا.
وفي سياق دعوة المغرب كضيف شرف خلال مهرجان باريس للكتاب سنة 2025، تأتي دعوة فرنسا لتكون ضيف شرف في المعرض الدولي للكتاب والنشر 2026 في سياق تعاون مكثف بين البلدين، وتؤكد على المكانة المتميزة للكتاب والقراءة التي يحظيان بها في 2026 في المغرب.
ويسلط برنامج جناح فرنسا في المعرض الدولي للكتاب والنشر 2026 الضوء على الشباب والجمهور الناشئ، انسجاما مع موضوع الموسم الثقافي 2026 – 2025 للمعهد الفرنسي بالمغرب، وسيتضمن البرنامج قسما مخصصا لعموم الجمهور، بالإضافة إلى قسما مخصصا للمهنيين.

وفي هذه الدورة سيتم تنظيم ما لا يقل عن 125 نشاطا على مدار 10 أيام في الجناح الفرنسي في فضاءات مخصصة “لاغورا” و “الورشة”، بالإضافة إلى فضاءات المعرض الدولي للكتاب والنشر.
كما أوضحت الوزارة، بشراكة مع مؤسسات دولية في مقدمتها اليونسكو، أنها ستشرف على برنامج سنوي يضم 342 نشاطاً موزعاً على 12 محوراً، يهدف إلى إخراج الكتاب من فضائه التقليدي نحو فضاءات عامة كالمستشفيات ودور الأيتام والمراكز الإصلاحية ومحطات النقل.
وفي قلب هذه الدينامية، تفتح الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب أبوابها لتقديم عرض ثقافي ضخم يتميز بحضور 890 عارضاً (320 مباشراً و570 بالتوكيل) يمثلون 60 بلداً، و تقديم أكثر من 130 ألف عنوان في مختلف حقول المعرفة، مع استضافة “فرنسا” كضيف شرف، في خطوة تعكس عمق الروابط والمشتركات الثقافية بين البلدين. كما تحتفي هذه الدورة بشخصية “ابن بطوطة” كرمز مغربي خالد، مع جعل أدب الرحلة ومحكي السفر محوراً مركزياً لفعاليات الدورة.
كما سيعرف المعرض تنظيم أكثر من 204 فعالية ثقافية بمشاركة ما يزيد عن 720 متدخلاً من مفكرين ومبدعين، لمناقشة قضايا القراءة والصناعات الثقافية والإبداعية، إلى جانب لحظات تكريم لشخصيات وازنة في المجال الثقافي.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.