إدانة الرلماني السابق إدريس الراضي بأربع سنوات سجناً نافذاً في قضية تزوير وثائق بسيدي سليمان

أصوات نيوز/
أصدرت المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان، صباح اليوم الثلاثاء 17 مارس الجاري، حكما علنيا وابتدائيا وحضوريا يقضي بإدانة البرلماني السابق والقيادي المعروف بلقب “إمبراطور الغرب” إدريس الراضي، وذلك على خلفية تورطه في قضايا تتعلق بتزوير وثائق إدارية ورسائل عاملية.
وحسب ما أفادت به مصادر موثوقة، فقد قررت الهيئة القضائية المكلفة بملف القضية، في الدعوى العمومية قبول التعرض شكلا، بينما قضت في الموضوع بإدانة الراضي والحكم عليه بأربع سنوات حبسا نافذا، وغرامة مالية نافذة قدرها 5000 درهم وتحميله الصائر، مع الأمر بإتلاف الشواهد الإدارية والرسائل التي طالها التغيير.
وفي ما يخص الدعوى المدنية التابعة، قضت المحكمة بعدم قبول الطلب المقدم من طرف عامل إقليم سيدي سليمان، مع تحميل رافعه المصاريف، بينما قبلت الطلب المقدم من طرف وزير الداخلية بصفته المطالب بالحق المدني وباعتباره الوصي على الجماعة السلالية أولاد حنون.
وفيما يخص التعويضات المالية، قضت المحكمة في الموضوع بإلزام إدريس الراضي، على وجه التضامن مع باقي المتهمين “الأغيار” الذين صدر بحقهم حكم سابق تحت عدد 228 بتاريخ 27 ماي 2025، بأداء تعويض مدني لفائدة المطالب بالحق المدني (وزير الداخلية بصفته الوصي على جماعة أولاد حنون) قدره 500 ألف درهم (50 مليون سنتيم)، مع تحميله الصائر ورفض باقي الطلبات، ليكون هذا الحكم بمثابة زلزال سياسي وقضائي ينهي أسطورة النفوذ التي ظل الراضي يتمتع بها لسنوات طوال بالمنطقة الغرب.
ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من الجلسات التي كشفت عن حجم الاختلالات التي شابت تدبير بعض الملفات العقارية بالمنطقة، مما جعل القضاء ينتصر لحرمة الوثائق الرسمية وصدقية المراسلات الإدارية الصادرة عن مؤسسات الدولة.

