أخنوش يؤكد بقمة الاتحاد الافريقي التزام المغرب بدعم السلم والتنمية بالقارة

أصوات نيوز/
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في كلمته خلال أشغال الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي، المنعقدة اليوم 14 فبراير الجاري بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التزام المغرب الراسخ بدعم السلم والأمن وتعزيز مسارات التنمية بالقارة الإفريقية.
وفي هذا الصدد، استهل رئيس الحكومة كلمته بتهنئة الرئيس الجديد للاتحاد الإفريقي بمناسبة توليه الرئاسة، منوها بالعمل الذي قام به سلفه، الرئيس الأنغولي جواو لورنسو خلال ولايته السابقة، وما بذله من جهود في خدمة القضايا الإفريقية المشتركة.
وأضاف أخنوش أن أهداف التنمية في القارة لن تتحقق بالشكل المنشود ما دامت تتحرك في سياق يتسم بالنزاعات وحالة من اللايقين، مشدداً على أن السلم والأمن يشكلان شرطين أساسيين لأي إقلاع اقتصادي أو اجتماعي مستدام.
وفي هذا الإطار، أبرز رئيس الحكومة، الدور المحوري لمجلس السلم والأمن باعتباره الآلية المؤسساتية الكفيلة بتعزيز أدوات الوقاية من الأزمات وتسويتها، وتهيئة الشروط الضرورية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وأوضح أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، وبصفته عضوا مؤسسا للمنظومة الإفريقية، يحرص على أن يكون حضوره داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي فاعلا ومسؤولا، وفيا لالتزامه الثابت بدعم الأمن والسلم والاستقرار بالقارة، والمساهمة في مختلف المبادرات الرامية إلى تعزيز التكامل الإفريقي.
وفي ما يتعلق بقضايا الهجرة، أشار رئيس الحكومة إلى أن المغرب يتولى ريادة الاتحاد الإفريقي في هذا المجال، انسجاماً مع الرؤية الملكية التي تعتبر الهجرة رافعة للتنمية داخل القارة وليست مجرد تحدٍّ أمني. وأكد أن المقاربة المغربية تقوم على تدبير شمولي وإنساني يربط بين تعزيز الاستقرار، وإرساء مقاربات تنموية مندمجة، والوقاية من الأزمات، بما يضمن صون كرامة المهاجرين وتحقيق التنمية المشتركة.
كما اعتبر أن انتخاب المغرب، للمرة الثالثة، عضوا في مجلس السلم والأمن، يشكل مصدر اعتزاز وثقة في المملكة، ويعكس تقدير الدول الإفريقية لمصداقية المقاربة المغربية القائمة على التعاون الصادق، والتشاور المستمر، والعمل المشترك في إطار التضامن الإفريقي واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.
وفي ختام كلمته، جدد رئيس الحكومة التأكيد على استعداد المغرب لمواصلة انخراطه الإيجابي والبناء داخل أجهزة الاتحاد الإفريقي، والمساهمة في كل المبادرات الرامية إلى ترسيخ السلم وتعزيز الاستقرار وتحقيق تنمية إفريقية شاملة تعود بالنفع على شعوب القارة.
