[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

نادي المحامين بالمغرب ينتقد تصريحات الاتحاد السنغالي ويتهمه بالبلطجة الرياضية

أصوات نيوز/

عبّر نادي المحامين بالمغرب عن استغرابه الشديد من مضامين الندوة الصحفية التي عقدها رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم  يوم أمس الخميس بباريس، بحضور فريق دفاعه، منتقداً ما وصفه بغياب النقاش القانوني لصالح خطاب إعلامي مثير للجدل.

وقال  نادي المحامين بالمغرب في بلاغ له، إن رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم،  ووفاءً منه لسقطاته الكلامية المعهودة، قد فضل استخدام معجم عسكري ينتمي  للقرون الوسطى، واصفا اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (TAS) بـ” الغزوة الأخلاقية والقانونية

وأضاف المصدر ذاته أن استعمال عبارات مثل “السطو الإداري” أو وصف قرار صادر وفق مسطرة قانونية مكتملة بـ“القرار الفج”، لا يعدو أن يكون، حسب تعبيره، تقاضياً بسوء نية، خاصة وأن جميع الأطراف أتيحت لها فرصة تقديم دفوعاتها في إطار مسطرة تواجهية مكتملة الأركان.

 ​وشدد البلاغ على أن قرار لجنة الاستئناف يمثل اجتهاداً قضائياً رصيناً جاء لتوضيح نصوص كانت مبهمة بخصوص واقعة الانسحاب من الملعب.

وأكد نادي المحامين أن هذا القرار، الذي يسير على نهج “الطاس”، يؤسس لمرحلة جديدة في الكرة الإفريقية تنهي حقبة “البلطجة الرياضية”، حيث لن يصبح الابتزاز بالانسحاب وسيلة لتحقيق مكاسب غير مستحقة فوق العشب الأخضر.

 

​وفي سياق متصل، استنكر النادي بشدة محاولات رئيس الاتحاد السنغالي التدخل في شؤون القضاء المغربي عبر وصف توقيف 18 مشجعاً بـ “الابتزاز السياسي”.

وأكد المصدر أن القضاء المغربي مستقل تماماً ويعالج جنح الحق العام المرتبطة بالتخريب والاعتداء الموثقة بالفيديو بصرامة القانون، بعيداً عن أي حسابات كروية.

كما لفت البلاغ الانتباه إلى أن رئيس الاتحاد السنغالي ليس في موقع يسمح له بإعطاء دروس في الأخلاق، نظراً لملفات الفساد التي تلاحق محيطه الخاص.

​أما بخصوص الفريق القانوني للاتحاد السنغالي، فقد وصف نادي المحامين إقحام مصطلحات مثل “العبودية” في نزاع رياضي بأنه دليل على “إفلاس فكري” وعجز عن بناء طعون قانونية رصينة، معتبراً تلك الإحالات محاولة يائسة للتمويه عن غياب الحجج التقنية.

​واختتم النادي بلاغه بالإشارة إلى أن المغرب مارس حقوقه القانونية في كافة المراحل بتجرد ونزاهة، دون الانزلاق إلى “الشعبوية المقيتة”.

واعتبر أن وصف المغرب بـ “بطل بدون بطولة” هو في الحقيقة اعتراف ضمني بسيادة المغرب قانونياً ومؤسساتياً في هذه المواجهة.

كما أعلن النادي احتفاظه بكامل الحق في سلوك كافة السبل القانونية لحماية صورة المنظومة القضائية والرياضية المغربية أمام هذه الهجمات غير المسبوقة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.