أطلقت “مطارات المغرب”، العلامة التجارية للمكتب الوطني للمطارات، حملة وطنية جديدة تحت شعار “لتنطلق اللعبة”، قبيل 24 ساعة من أول مباراة لأسود الأطلس في مونديال “FIFA 2026”.
وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن الحملة تعتمد فيلماً مؤسساتياً جديداً يبرز الدور المحوري للمطارات المغربية في تعبئة الجماهير والمساهمة في إنجاح الاستحقاقات الرياضية الدولية الكبرى.
وصُممت الحملة على شكل قصة مصورة متحركة بأسلوب إبداعي عالمي وبسيط وسهل الاستيعاب.فمثلما يحضر أسود الأطلس فوق أرضية الملعب، يحضر خلف الكواليس في المطارات نساء ورجال يشتغلون يومياً لضمان انطلاق الجماهير نحو ملاعب العالم: أعوان الاستقبال، فرق الاستغلال، الأمن، الصيانة، والملاحة الجوية.
إنهما مشهدان وفريق واحد: “الفريق الذي يحمل ألوان المغرب”.وتستند هذه التعبئة إلى تنسيق محكم بين المكتب الوطني للمطارات ووزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي وإدارة الجمارك ووزارة النقل واللوجستيك.
ويسمح هذا التكامل بتوفير تجربة سفر سلسة وآمنة وفق أفضل المعايير الدولية.وبعيداً عن مونديال 2026، تندرج الحملة ضمن استراتيجية طويلة المدى. فهي تواصل ترسيخ الشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتواكب تنقلات المنتخبات الوطنية، كما تعطي انطلاقة العد التنازلي لاحتضان المغرب كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال.
ويبث البرنامج التواصلي عبر التلفزيون والإذاعة واللوحات الإشهارية والصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي، لضمان أوسع انتشار واستمرارية الحضور لدى الجمهور.
ومن خلال هذا الخطاب، تؤكد “مطارات المغرب” أن المطارات الوطنية ليست مجرد نقاط عبور، بل منصات أداء، وحاملات للفخر، ورافعات لإشعاع المملكة.
وختم البلاغ بأن الحملة، التي تدخل في صلب استراتيجية “مطارات 2030″، تجسد قناعة المكتب بأن “وراء كل موعد وطني كبير يقف فريق يعمل في الميدان وفي المطارات”.