مدريد تشدد إجراءاتها في سبتة بعد موجة الدخول الجماعي للمهاجرين

أصوات نيوز/
صنفت الحكومة الإسبانية، عقب اجتماع استثنائي لمجلس الأمن القومي ترأسه رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الثلاثاء 25 غشت الجاري، أزمة الهجرة في مدينة سبتة المحتلة “وضعا ذا أهمية للأمن القومي”، وفعّلت أعلى مستويات الاستجابة في مجال الحماية المدنية، في خطوة تعكس استمرار تداعيات عملية الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
وشهد هذا الاجتماع الاستثنائي مشاركة 17 وزيرا، على جانب رئيس حكومة سبتة المحلية خوان خيسوس فيفاس، حيث قررت مدريد إسناد القيادة الموحدة لتدبير الأزمة إلى وزير السياسة الترابية أنخيل فيكتور توريس، استجابة لمطلب سبق أن تقدم به فيفاس، بهدف توحيد تدخل الإدارات المعنية وتسريع معالجة أوضاع المهاجرين الموجودين في المدينة.
وفي هذا الصدد، قال النائب الأول لرئيس الحكومة ووزير الاقتصاد والتجارة والمقاولة، كارلوس كويربو، إن القرار يمثل أعلى درجات الخطورة المعتمدة في مجال الحماية المدنية، معتبرا أن إحداث قيادة موحدة سيشكل “نقطة تحول” في طريقة تدبير الأزمة.
ومن المرتقب أن تتولى القيادة الجديدة تنسيق إجراءات ترحيل الأشخاص الذين تنطبق عليهم شروط الإعادة، وتسريع دراسة ملفات القاصرين، إلى جانب معالجة طلبات الأشخاص الذين قد يكون لهم الحق في الاستفادة من اللجوء أو الحماية الدولية.
وسجل كويربو، أن السلطات الإسبانية تسعى إلى إنجاز عمليات الإعادة، في الحالات التي يجيزها القانون، “بأسرع وقت ممكن”، مع تعزيز التنسيق بين الإدارة المركزية والسلطات المحلية وباقي الأجهزة المتدخلة، على أن يظل الوضع الاستثنائي ساريا إلى غاية 31 دجنبر المقبل.
