[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

سفير فرنسا يحلّ بالعيون ويؤكد دعم بلاده للتنمية والشراكة مع المغرب

أصوات نيوز/

 

في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها علاقات التعاون بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، استقبل رئيس جماعة العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد، صباح الأربعاء 15 أبريل 2026، سفير فرنسا بالمغرب كريستوف لوكورتييه، مرفوقًا بوفد رسمي، وذلك بمناسبة زيارة عمل إلى مدينة العيون.

وتندرج هذه الزيارة في سياق إشراف السفير الفرنسي على تدشين المبنى الجديد للمدرسة الفرنسية الدولية “بول باسكون”، التابعة لشبكة Mission Laïque Française بالمغرب، بحضور عدد من المسؤولين.

وخلال هذا الاستقبال، تم التأكيد على متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس، حيث أبرز السفير الفرنسي أن هذه الزيارة تحمل أبعادًا متعددة، مشددًا على أن حضوره إلى العيون لا يقتصر على تأكيد دعم بلاده للقضية الوطنية، بل يشمل أيضًا تشجيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والإدارية، خصوصًا ما يتعلق بتسهيل ولوج الساكنة إلى خدمات التأشيرة، إضافة إلى دعم قطاع التعليم.

كما أوضح أن الزيارة تندرج في إطار استمرارية العمل المشترك، مؤكدًا أنها ليست زيارة وداع، بل محطة لتجديد التعاون وتعزيزه خلال المرحلة المقبلة.

وتطرق الجانبان خلال اللقاء إلى المشاريع التنموية التي تعرفها المدينة، حيث عبّر الجانب الفرنسي عن اهتمامه بهذه الدينامية واستعداده لمواكبة مشاريع مستقبلية، بما يعزز التنمية المحلية ويدعم الأوراش الكبرى بالأقاليم الجنوبية.

من جهته، شدد رئيس جماعة العيون على أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها حلًا واقعيًا، مشيدًا بالموقف الفرنسي الداعم للوحدة الترابية للمملكة، وبمساهمات فرنسا في دعم التنمية والاستقرار بالمنطقة.

وأكد ولد الرشيد أن العلاقات المغربية الفرنسية تظل متينة ومتجذرة، مثمنًا الدعم السياسي والاستثماري الذي تقدمه باريس، ومعتبرًا أن ما تحقق يعكس شراكة استراتيجية واعدة بين البلدين.

واختُتم اللقاء بتبادل الهدايا الرمزية في أجواء ودية تعكس عمق علاقات الصداقة، حيث قام الوفد الفرنسي بجولة داخل مقر القصر الجماعي.

ويعكس هذا اللقاء حرص الجانبين على تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة، بما يخدم مصالح الساكنة المحلية ويواكب التحولات التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.