[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

رسميا.. انطلاق مناورات “الأسد الإفريقي” في دورتها الـ22

أصوات نيوز/

تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تنظم القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية، بشكل مشترك، وإلى غاية 8 ماي المقبل، الدورة الثانية والعشرين من تمرين “الأسد الإفريقي”.

وفي هذا الصدد، احتضن مقر قيادة المنطقة الجنوبية بأكادير حفل الإعلان الرسمي عن بدء هذا التمرين العسكري متعدد الجنسيات، بحضور ممثلين عن الدول المشاركة، وترأس الحفل كل من الفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب للمنطقة الجنوبية، واللواء دانيال سيدرمان، نائب القائد العام لفرقة العمل التابعة للجيش الأمريكي لجنوب أوروبا وإفريقيا، حيث جرى استعراض الخطوط العريضة للنسخة الحالية والأنشطة المبرمجة ضمنها.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد الفريق محمد بن الوالي، أن هذه المحطة تمثل خطوة استراتيجية متقدمة لتعزيز الشراكة العسكرية بين القوات المغربية والأمريكية، إلى جانب جيوش الدول الشقيقة والصديقة، مضيفا أن المناورات تهدف بالأساس إلى تطوير التخطيط المشترك، والرفع من الجاهزية العملياتية، وتوسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات في تخصصات عسكرية متعددة.

من جانبه، شدد اللواء دانيال سيدرمان على أن الشراكة هي حجر الزاوية في مناورات “الأسد الإفريقي”، مبرزا أن أهداف دورة هذه السنة تتركز حول تعزيز قابلية التشغيل البيني، وتحسين القدرة على تنفيذ المهام المعقدة في بيئات وتضاريس مختلفة. وأضاف القائد العسكري الأمريكي: “نحن نعمل على بناء قوات قادرة على الاستجابة السريعة والفعالة لمختلف التحديات المشتركة”.

وتشهد هذه النسخة مشاركة أزيد من 5000 عنصر عسكري يمثلون حوالي 40 دولة، ما بين مشاركة ومراقبة.

وستتوزع الأنشطة الميدانية على مناطق بنجرير، أكادير، طانطان، تارودانت، الداخلة، وتيفنيت. ويتضمن البرنامج تدريبات تكتيكية برية وبحرية وجوية، وعمليات للقوات الخاصة، وإنزالات جوية، فضلا عن تمارين القيادة الميدانية.

وتتميز دورة 2026 بانفتاحها على مجالات حربية حديثة، تشمل الفضاء الخارجي، والحرب الكهرومغناطيسية، والأمن السيبراني، مع دمج الأنظمة الجوية غير المأهولة في التخطيط والتنفيذ. كما تشمل المناورات تدريبات متخصصة لمواجهة أسلحة الدمار الشامل.

وعلى الصعيد الإنساني، يتضمن البرنامج إقامة مستشفى عسكري ميداني لتقديم خدمات طبية وجراحية واجتماعية لساكنة الجماعة القروية الفايض بإقليم تارودانت، إلى جانب مبادرات مماثلة بمدينة الداخلة.

ومن الجدير بالذكر، أن هذا الانطلاق الرسمي سبقه تنظيم مرحلة أكاديمية تحضيرية، امتدت من 20 إلى 30 أبريل الجاري، ركزت على تكوين المشاركين في 20 وحدة متخصصة تهم التكنولوجيات الناشئة، لتشكل بذلك أرضية صلبة لنجاح أكبر تمرين عسكري في القارة الإفريقية، والذي يجسد عمق العلاقات التاريخية والمتينة بين الرباط وواشنطن.

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.