[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من رئيس مجلس المستشارين بمناسبة اختتام الدورة التشريعية

أصوات نيوز/

رفع رئيس مجلس المستشارين، السيد محمد ولد الرشيد، ببرقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك بمناسبة اختتام الدورة التشريعية لأكتوبر من السنة التشريعية 2025-2026.

وبهذه المناسبة، عبّر رئيس مجلس المستشارين، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مكونات المجلس، عن أسمى عبارات الولاء والإخلاص، وأصدق مشاعر التقدير والاعتزاز، مجددًا البيعة الصادقة، والتشبث الراسخ بثوابت الأمة ومقدساتها، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك.

وأبرزت البرقية أن الحصيلة التشريعية المشرفة لأشغال هذه الدورة، “إنما تستمد مغزاها العميق من كونها تنهل من معين الرؤية الإصلاحية الشاملة التي يقودها جلالتكم نصره الله وأيده، والرامية إلى ترسيخ دولة المؤسسات، وتعزيز البناء الديمقراطي وجعل المواطن في صلب السياسات العمومية والاختيارات التنموية الجارية في مملكتكم الشريفة”.

ومما جاء في البرقية كذلك “وقد حرص مجلس المستشارين خلال هذه الدورة يا مولاي، على النهوض باختصاصاته الدستورية في مجالات التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية والدبلوماسية البرلمانية بروح من المسؤولية والجدية، وبمقاربة قوامها الحوار والتوافق والتعاون المؤسساتي، سعيا إلى الرفع من جودة النصوص التشريعية وتعزيز نجاعتها، وممارسة رقابية مواكبة وذات بعد اجتماعي في مرافقة الأوراش الكبرى التي أطلقها جلالتكم حفظكم الله، في مجالات الحماية الاجتماعية، والتعليم والصحة والتشغيل والعدل والتنمية الترابية المستدامة”.

وسجلت البرقية أن مجلس المستشارين، وهو يستحضر باعتزاز كبير المكاسب النوعية التي حققتها الدبلوماسية المغربية تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك في ملف القضية الوطنية الأولى، خاصة في ضوء القرار الأممي رقم 2797 وما كرّسه من دعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي، يجدد انخراطه الفاعل في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، ومواصلة التعبئة والترافع عن عدالة القضية الوطنية في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، امتثالًا للتوجيهات الملكية السامية في هذا الشأن.

كما يستحضر المجلس، تضيف البرقية “بإجلال كبير ، القرار الحكيم لجلالتكم بإقرار يوم 31 أكتوبر عيدا وطنيا للوحدة، بما يحمله من دلالات عميقة تعزز الوعي الجماعي بمركزية الوحدة الترابية في وجدان الأمة المغربية، وتجدد العهد الصادق على صون السيادة الوطنية والذود عن مقدسات الوطن”.

وخلصت البرقية إلى أن مجلس المستشارين، “وهو يختتم هذه الدورة التشريعية، متطلعا إلى أن يكون في مستوى الثقة الغالية لمولانا حفظه الله، ليجدد عزمه الأكيد على مواصلة الاضطلاع بوظائفه الدستورية بكل تفان ومسؤولية، والانخراط الفاعل في القضايا الاستراتيجية للدولة، وتنزيل اختياراتكم الكبرى وخدمة المصالح العليا للوطن في ظل القيادة الرشيدة لجلالتكم نصركم الله وأيدكم التي جعلت من المغرب نموذجا في الاستقرار والتوازن المؤسساتي والإصلاح المتدرج في عالم متحول”.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.