السغروشني تطلق برنامج “Nissaa’Gen Tech” لتأهيل فتيات العالم القروي في الرقمنة والذكاء الاصطناعي

أصوات نيوز/
أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع شركة Dell Technologies، برنامج “Nissaa’Gen Tech” (نساء الجيل الرقمي والتكنولوجي)، الهادف إلى تمكين الفتيات المنحدرات من الوسط القروي بجهة مراكش-آسفي من اكتساب المهارات الرقمية والانخراط في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
ويروم هذا البرنامج تمكين المستفيدات من مسار تكويني منظم ومستمر، يتيح لهن الولوج إلى التخصصات العلمية ومهن الرقمنة والذكاء الاصطناعي، من خلال مواكبة تمتد من المرحلة الثانوية إلى التعليم الجامعي، وترتكز على التعريف بالذكاء الاصطناعي، والتوجيه، وتنمية المهارات الرقمية، وتشجيع التوجه نحو المهن التكنولوجية.
ويندرج هذا المشروع ضمن أهداف استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” وخارطة طريق “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب”، اللتين تركزان على تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز الابتكار والإدماج في مسار التحول الرقمي بالمملكة.
وبهذه المناسبة، أكدت الوزيرة أن الذكاء الاصطناعي هو، قبل كل شيء، مسألة كفاءات ورأسمال بشري، مشيرة إلى أن بناء منظومة رقمية وطنية ذات سيادة، مبتكرة وقادرة على المنافسة، يقتضي توسيع الولوج إلى المعرفة والتكنولوجيا ليشمل مختلف مناطق المملكة.
وتابعت أن هذا البرنامج يهدف إلى تهيئة الظروف التي تمكن الفتيات المنحدرات من الوسط القروي من الانخراط الكامل في الدينامية الرقمية الوطنية، وأن يصبحن من الكفاءات التي ستساهم في تصميم حلول الغد، بما يجسد رؤية «الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب» باعتباره ذكاءً اصطناعياً شاملاً ومسؤولاً ومنتجاً للقيمة.
من جانبه، أكد محمد أمين، نائب الرئيس الأول لمنطقة أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا بشركة Dell Technologies، أن قوة التحول الرقمي بالمغرب تتعزز عندما تشمل جميع الطاقات، بما في ذلك الشابات المنحدرات من المناطق القروية، اللواتي يمتلكن إمكانات كبيرة في المجالات العلمية والتكنولوجية.
وأوضح أن Dell Technologies تلتزم، من خلال برنامج «Nissaa’Gen Tech»، بمواكبة طويلة الأمد للكشف عن هذه الطاقات وتطويرها، في تعاون وثيق مع السلطات العمومية والمجتمعات المحلية.
ويعكس إطلاق هذا البرنامج توجه الوزارة نحو تنزيل السياسات الرقمية على المستوى الترابي، عبر إرساء شراكات فعالة مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، وإطلاق مبادرات عملية تستجيب لاحتياجات الفئات المستهدفة وتساهم في تحقيق تنمية رقمية أكثر شمولاً.

