اختتام عملية مرحبا 2026 وسط مواكبة طبية واجتماعية لأفراد الجالية

أصوات نيوز/
أسدل ميناء طنجة المتوسط، إلى جانب باقي مراكز الاستقبال داخل المغرب وخارجه، أمس الثلاثاء، الستار على عملية «مرحبا 2026»، بعد مغادرة آخر أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عبر الرحلات البحرية المبرمجة نحو موانئ شمال المتوسط، إيذاناً بانتهاء مرحلة العودة إلى بلدان الإقامة عقب انتهاء العطلة الصيفية بالمغرب.
وشهدت الساعات الأخيرة من العملية استمرار حالة الاستنفار والتعبئة بمختلف مرافق الميناء، حيث عملت المصالح والمتدخلون المعنيون على تسهيل إجراءات سفر المغادرين، من خلال توفير خدمات الاستقبال والتوجيه والمساعدة، إلى جانب تنظيم حركة الولوج إلى فضاءات الميناء وضمان انسيابية عملية الإركاب.
وعلى امتداد فترة «مرحبا 2026»، استفاد المسافرون من مواكبة ميدانية شملت مختلف مراحل العبور داخل الميناء، بدءا من الوصول إلى البوابات، مرورا بإتمام الإجراءات المرتبطة بالسفر والعبور، وصولا إلى الصعود على متن السفن المتجهة إلى الضفة الشمالية للمتوسط.
كما واكبت الفرق الطبية المسافرين طيلة العملية، من خلال تقديم خدمات الرعاية والتدخل الصحي عند الضرورة، تحت إشراف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بما في ذلك التكفل بالحالات التي كانت تستدعي تدخلا طبيا.
وكانت عملية «مرحبا 2026» قد انطلقت في 10 يونيو الماضي، بهدف مواكبة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال تنقلاتهم بين بلدان الإقامة والمغرب، قبل أن تدخل خلال الأسابيع الأخيرة مرحلة العودة التدريجية إلى دول الإقامة.
ومع مغادرة آخر المسافرين، تكون عملية «مرحبا 2026» قد وصلت إلى نهايتها بميناء طنجة المتوسط، بعد استكمال الرحلات البحرية المخصصة للعودة، بالتزامن مع اختتام العطلة الصيفية وبدء أفراد الجالية في الرجوع تدريجياً إلى البلدان التي يقيمون بها.

شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.