[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

مصر تقترب من الانضمام إلى تحالف دفاعي مع السعودية وتركيا وباكستان

أصوات نيوز/

 

تقترب مصر من الانضمام إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي يجمع حاليا السعودية وتركيا وباكستان، وذلك وفق ما أكده وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي اعتبر القاهرة “شريكا طبيعيا” في هذا الإطار الدفاعي الجديد.

وقال فيدان، في تصريح لوكالة “الأناضول”، إن بعض الترتيبات الفنية ما تزال بحاجة إلى الاستكمال قبل انضمام مصر، معربا عن اعتقاده بأن القاهرة ستكون حاضرة ضمن التحالف خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح المسؤول التركي أن الاتفاق لن يظل مقتصرا على الدول الثلاث المؤسسة، مشيرا إلى وجود رغبة لدى دول أخرى في الانضمام، دون الكشف عن هوياتها بناء على طلبها.

وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت، الجمعة، “اتفاق مكة للدفاع المشترك”، خلال قمة جمعت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

وينص الاتفاق على اعتبار أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الموقعة اعتداء على الدول الثلاث، إلى جانب تعزيز التعاون الدفاعي والتنسيق العسكري وتطوير قدرات الردع.

وبحسب التوضيحات التركية، فإن الاتفاق لا يعني تدخلا عسكريا آليا في جميع الحالات، إذ يتعين على الدولة التي تتعرض لهجوم طلب المساعدة، فيما يمكن أن تتنوع أشكال الدعم بين تبادل المعلومات والإسناد اللوجستي والدعم العسكري، بحسب طبيعة التهديد.

كما يتضمن الاتفاق عقد اجتماعات دورية لوزراء الخارجية والدفاع وقادة الجيوش، وإنشاء أمانة دائمة مقرها السعودية.

وأكد فيدان أن الاتفاق لا يستهدف دولة بعينها، مشددا على أنه لا يحدد إيران أو غيرها كعدو مشترك، كما نفى وجود أي تعارض بين الاتفاق والتزامات تركيا داخل حلف شمال الأطلسي.

وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من المشاورات التي جمعت مصر والسعودية وتركيا وباكستان خلال الأشهر الماضية، كان آخرها اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع في القاهرة في يونيو الماضي، حيث بحثت الأطراف تطورات المنطقة وقضايا الأمن والاستقرار.

وشهدت العلاقات المصرية التركية، خلال الفترة الأخيرة، تطورا في مجالات عدة، من بينها التعاون الأمني والدفاعي، بالتزامن مع تعزيز التنسيق السياسي بين البلدين بشأن عدد من الملفات الإقليمية.

ومن شأن انضمام مصر إلى اتفاق مكة، في حال استكمال الترتيبات اللازمة، أن يوسع نطاق التحالف الدفاعي الجديد ويعزز التنسيق الأمني بين أبرز القوى الإقليمية المشاركة فيه.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.