[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

عمر هلال يستقبل بنيويورك مسؤولي البنك الدولي لبحث تعزيز الشراكة

أصوات نيوز/

استقبل السفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمة الأممية، عمر هلال، الذي يرأس لجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة، أمس الإثنين بمقر المنظمة في نيويورك، المدراء التنفيذيين للبنك الدولي، لإجراء حوار إستراتيجي يروم إعادة رسم معالم الشراكة بين المنظومة الأممية للسلام ومؤسسة “بريتون وودز، وذلك بمناسبة افتتاح منتدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة المعني بتمويل التنمية.

وخلال مداخلته في الدورة الثالثة لهذا الحوار، بعد دورتين سابقتين احتضنتهما واشنطن سنتي 2024 و2025، أكد هلال أن “السلام ليس فقط أساس التنمية المستدامة، بل يعد شرطا مسبقا لها”، مشيرا إلى أنه “دون سلام لا يمكن توطيد مكتسبات التنمية، ودون تنمية تظل شروط إرساء السلام هشة”.

وسجل رئيس لجنة تعزيز السلام أن أزيد من نصف عدد الساكنة في وضعية فقر مدقع تعيش اليوم في ظروف تتسم بالهشاشة، والصراع، أو العنف، داعيا مجلس البنك الدولي إلى الإبقاء على الاهتمام بهذه البيئات، مشيدا بطموح التجديد الـ21 للجمعية الدولية للتنمية، الذي يركز على الوقاية وتعزيز القدرة على الصمود.

وأشاد هلال بنتائج الزيارة الأخيرة للجنة إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، منوهاً بالتقدم المحقق على مستوى الأمن وتعزيز سلطة الدولة والالتزام بمسار العدالة الانتقالية، معتبراً أن هذه المكتسبات تستدعي دعماً متواصلاً من البنك الدولي.

وأثناء استعراضه ملامح عمل مشترك، حدد رئيس لجنة تعزيز السلام أربعة أوراش ذات أولوية من أجل تعميق التعاون بين الأمم المتحدة والبنك الدولي، لدعم الأولويات الوطنية لجمهورية إفريقيا الوسطى.

ويتعلق الأمر بتعبئة تمويلات هامة لفائدة إعادة الإدماج المجتمعي، ودعم الإصلاحات التي أطلقتها بانغي في قطاعات الأمن والعدالة، ومواكبة مقاربة جمهورية إفريقيا الوسطى في أفق نيل منحة البنك الدولي المخصصة للوقاية والصمود، وتوطيد الإطار الرباعي للتتبع المشترك، الذي يضم منظمة الأمم المتحدة، والبنك الدولي، والبنك الإفريقي للتنمية، والاتحاد الأوروبي.

وفي سياق متصل، أعلن هلال عن تنظيم الأسبوع الأممي الأول لتوطيد السلام، المرتقب من 22 إلى 26 يونيو المقبل بنيويورك، بتفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت شعار “الشراكة من أجل الابتكار والإدماج وتحقيق الأثر”، موجهاً دعوة إلى رئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانغا، للمشاركة في هذا الحدث الذي يتزامن مع الذكرى العشرين لتأسيس لجنة تعزيز السلام، معتبرا أن حضوره في هذا الحدث البارز “سيوجه رسالة قوية حول مركزية الشراكة بين الأمم المتحدة والبنك الدولي ضمن الأجندة الدولية للسلام والتنمية”.

ومكن الحوار التفاعلي الذي تلا الاجتماع، بمشاركة المدراء التنفيذيين للبنك الدولي ومكتب لجنة تعزيز السلام، والأمانة العامة، من تأكيد وجود أرضية للتفاهم، تشمل الصلة بين السلام والتنمية، وتعزيز سيادة الدول باعتبارها بوصلة للتوجيه، والتمويل كرافعة أساسية.

وفي الختام دعا رئيس لجنة تعزيز السلام إلى منح هذه الشراكة الزخم العملياتي، من خلال اقتراح أربعة التزامات ملموسة يتعين تنفيذها دون تأخير، وتشمل التبادل التلقائي لمذكرات لجنة تعزيز السلام مع مجلس البنك الدولي، والتحضير المشترك للملتمسات الخاصة بالتمويل الموجه للوقاية والقدرة على الصمود، والتنظيم المشترك للجلسات الموضوعاتية خلال الأسبوع الأممي في يونيو، وكذا تشبيك تنسيقات اللجنة المتعلقة بالبلدان مع فرق عمل البنك الدولي المعنية بقضايا الهشاشة والصراع والعنف.

ويكرس هذا اللقاء المكانة المتميزة التي تحظى بها المملكة في صلب المنظومة الأممية للسلام، كما يؤكد، خلال هذه السنة التي تتميز بالاحتفاء باليوبيل المزدوج، الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في إطار الأجندات السياسية والمالية للعمل متعدد الأطراف، حيث يرسخ حضوره كصوت مرجعي وفاعل يحظى بالتقدير ضمن التوازنات الدولية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.