دخول 15 مؤسسة صحية جديدة حيز الخدمة بالمملكة

أصوات نيوز/
دخلت، اليوم الثلاثاء، 15 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية حيز الخدمة بعدد من جهات المملكة، وذلك عقب استكمال أشغال إعادة تأهيلها وتجهيزها، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز العرض الصحي وتحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين.
وأوضحت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه المنشآت الصحية الجديدة، التي تتوزع على جهات الدار البيضاء-سطات، وكلميم-واد نون، وبني ملال-خنيفرة، والشرق، وطنجة-تطوان-الحسيمة، ومراكش-آسفي، تندرج ضمن تنفيذ التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأساسية.
وتأتي هذه العملية كذلك في سياق تنزيل البرنامج الوطني لتأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، من بينها 500 مؤسسة خلال سنة 2026، بما يواكب ورش تعميم الحماية الاجتماعية ويسهم في الرفع من جودة الخدمات الصحية المقدمة للساكنة.
وعلى مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، دخلت أربع مؤسسات صحية حيز الخدمة بإقليمي أزيلال وخنيفرة، من بينها ثلاثة مستوصفات بإقليم أزيلال، وهي “كيمي” و”بوحرازن” و”آيت أويرار”، إلى جانب مستوصف “سيدي بوعباد” بإقليم خنيفرة.
كما تعزز العرض الصحي بجهة مراكش-آسفي بإقليم شيشاوة، من خلال دخول خمس مؤسسات للرعاية الصحية الأولية حيز الخدمة، تشمل المركز الصحي الحضري من المستوى الثاني “إمينتانوت”، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني “ادويران”، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول “مزوضة”، إضافة إلى المستوصفين القرويين “بوزوكة” و”لعاضيلات”.
وبجهة الشرق، دخلت ثلاث مؤسسات صحية جديدة الخدمة، موزعة بين إقليمي جرسيف وبركان، ويتعلق الأمر بالمركز الصحي القروي من المستوى الأول “أولاد صالح” والمستوصف القروي “سويهلة” بجرسيف، إلى جانب المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “القدس” ببركان.
أما بجهة الدار البيضاء-سطات، فقد دخل المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “دار بوعزة” بإقليم النواصر حيز الخدمة، فيما تعزز العرض الصحي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة بالمركز الصحي القروي من المستوى الثاني “بني جميل مكسولين” بإقليم الحسيمة.
وبجهة كلميم-واد نون، دخل مركز تشخيص السل والأمراض التنفسية بإقليم كلميم حيز الخدمة، بهدف تعزيز الكشف والتشخيص المبكر لداء السل، وضمان التكفل بالمرضى وتتبع علاجهم، إلى جانب تحسين قدرات التشخيص والمتابعة واستمرارية العلاج.
ووفق الوزارة، ستساهم هذه المؤسسات الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من منشآت الرعاية الصحية الأولية، في تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية لفائدة ساكنة يتجاوز عددها 375 ألفاً و677 نسمة، والاستجابة للطلب المتزايد على الرعاية الصحية، فضلاً عن تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه.
وقد جرى تجهيز هذه المؤسسات بمعدات بيوطبية حديثة، مع تعبئة 50 مهنياً في قطاع الصحة لتقديم خدمات طبية وتمريضية متنوعة، تشمل الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة، خصوصاً السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، إلى جانب خدمات صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، والتوعية والتحسيس والتربية الصحية، فضلاً عن اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.
