خديجة أبلاضي:هذا ما سألني عنه سعد الدين العثماني في اتصال هاتفي..التفااااااصيل…

في تدوينة للأستاذة و الفاعلة الجمعوية خديجة أبلاضي النائبة البرلمانية السابقة عن حزب العدالة و التنمية تحكي فيها اتصال السيد سعد الدين العثماني لاستفسارها عن تدوينتها باحدى المواقع الإجتماعية و هذا نصها آخر:
** اتصال كان لي مع الدكتور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة الجديد كان في نونبر الماضي ..
تكلم معي بلغة يطبعها الكثير من الهدوء يخبرني ان اتصاله جاء تلبية لطلب الامين العام للحزب يستفسر عن تدوينة كتبتها معلقة على زيارة وفد من قيادة حزب الاستقلال و في مقدمتهم حمدي ولد الرشيد للمقر المركزي للعدالة والتنمية و الحفاوة التي وجدها الوفد من طرف قيادة الحزب وعلى رأسهم عبد الاله بن كيران و سعد الدين العثماني مقارنة مع الاسلوب الفج الذي يتعامل به حزب الميزان بالعيون مع اعضاء العدالة والتنمية بمجلس الجماعة…وخلال الاتصال الهاتفي حاول العثماني ان يتعرف اكثر على طبيعة العلاقة التي تجمعنا بالميزان ..ومواضيع اخرى يطول شرحها ..
لكن الذي أثارني هو لغة الحوار الراقية التي تكلم بها فهو لم يتقمص دور الدركي او المراقب ينتظر الهفوات و يحصي الاخطاء او دور المسؤول المتسلط يوبخ هذا وينهر هذا …او حسيبا على ما يكتب في الفايسبوك بل طلب مني بكل لطف ان اكتب تقريرا في الموضوع … ودعا لي في نهاية المكالمة بالتوفيق والسداد..**
أبلاضي أو المرأة الحديدية كما يلقبها الصحراويين من البرلمانيين القلائل الذين برزوا في الساحة السياسية بالأخلاقة العالية، و الوقوف في وجه الحق . حيث بصمت مكانتها و أدائها
لرسالتها النيابية على أحسن وجه ، و للحق نقول كما يقول المتتبعين المحليين خرجت كما دخلت لقبة البرلمان بدون امتيازات أو غنى يذكر أو استغلال منصبها من أجل الغنى و الثراء بعكس الاخرين الذين ظهرت عليهم نعمة البرلمان ….لا لشيء سوى لقناعتها و محاربتها للفاسدين و المفسدين و الظلم …..
[color=#cc3333]أصوات نيوز//[/color]
[color=#0033cc]بقلم:خالد دامي[/color]

