تعزيز التعاون الفلاحي في صلب مباحثات البواري وغنيفارد

أصوات نيوز /
شكل تعزيز التعاون الفلاحي بين المغرب وفرنسا، لا سيما في مجالات التكوين والبحث والابتكار، محور مباحثات أجريت، الخميس 16 يوليوز بالرباط، بين وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ووزيرة الزراعة والأغذية والسيادة الغذائية الفرنسية، أني غنيفارد.
وسلط الوزيران، بالمناسبة، الضوء على التقدم المحرز في تنفيذ خارطة الطريق الزراعية والغابوية، معربين عن رغبتهما المشتركة في توسيع مجالات التعاون بين البلدين.
وفي هذا السياق، أشادت السيدة غنيفارد بالتقدم الذي تم تحقيقه منذ السنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية والاجتماع الأول للجنة الفلاحية المشتركة، معتبرة أن التبادلات بين مؤسسات التكوين والباحثين والأطر في كلا البلدين تجسد حيوية الشراكة الثنائية.
وأبرزت أن اجتماع لجنة المتابعة، الذي عقد في 26 يونيو المنصرم، ساهم في تسليط الضوء على الآفاق الجديدة التي يتيحها “البكالوريوس الزراعي”، والذي من شأنه تعزيز التبادلات في مجال التكوين.
وأشادت الوزيرة الفرنسية بتنظيم أول ندوة رقمية خصصت لإدارة وتدبير المياه، والتي أتاحت إرساء روابط واعدة بين الفاعلين من كلا البلدين حول تدبير الأحواض المائية، مؤكدة أن هذا التعاون مرشح للاستمرار والتطور.
كما أعربت الوزيرة عن ارتياحها لتوقيع اتفاقية-إطار جديدة بين مركز التعاون الدولي للبحوث الزراعية من أجل التنمية، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة للفترة الممتدة بين 2026-2031، معتبرة أن هذه الخطوة تجسيد جديد للتقارب بين المغرب وفرنسا في مجال البحث الزراعي.
من جانبه، شدد البواري على أهمية مواصلة دينامية التعاون هاته، مبرزا الدور الجوهري للبحث والابتكار وتبادل الخبرات في مواكبة التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي.
وجدد الوزير تأكيد التزام المملكة بتعزيز آليات التعاون التقني مع فرنسا، في إطار شراكة قائمة على تبادل الكفاءات وتطوير مشاريع مشتركة لخدمة زراعة أكثر مرونة واستدامة.
واتفق المسؤولان على مواصلة تنفيذ خارطة طريق للشراكة في مجالي الفلاحة والغابات، وتكثيف المبادرات المشتركة في مجالات البحث والابتكار والتكوين والتدبير المستدام للموارد، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين المغرب وفرنسا.
يذكر أن هذا اللقاء يندرج في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوزير الأول الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، للمغرب ليترأس بشكل مشترك مع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أشغال الدورة الـ 15 للاجتماع رفيع المستوى المغربي- الفرنسي.

