[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

بنسعيد.. مغاربة العالم رافعة أساسية لتنمية المغرب وتعزيز إشعاعه الدولي

أصوات نيوز/
أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، خلال لقاء نظم بباريس حول موضوع “الشباب المغربي بفرنسا بين الانخراط والإشعاع”، أمس الجمعة، أن التحولات والإصلاحات التي يشهدها المغرب في مختلف المجالات جعلت من مغاربة العالم فاعلا أساسيا في دينامية التنمية والإشعاع الدولي للمملكة.
وفي هذا السياق، أبرز الوزير أن الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج باتت أكثر انخراطا في الأوراش الكبرى التي تعرفها البلاد، سواء عبر الاستثمار أو المبادرات المقاولاتية والثقافية أو من خلال نقل الخبرات وبناء الشراكات الدولية.
كما سجل بنسعيد أن مغاربة العالم يشكلون جسراً استراتيجياً بين المغرب وبلدان الإقامة، ويساهمون في تعزيز إشعاع المملكة وتقوية جاذبيتها الاقتصادية والثقافية، مبرزاً أن رقمنة الخدمات العمومية وتبسيط المساطر الإدارية يساهمان في تسهيل ولوج أفراد الجالية إلى مختلف الخدمات وتشجيعهم على تجسيد مشاريعهم داخل المملكة.
وأوضح الوزير أن الدينامية التي يشهدها المغرب حاليا، لا سيما في المجال الثقافي، تفتح آفاقا وفرصا جديدة أمام المغاربة المقيمين بالخارج، مبرزا أن شباب الجالية أصبحوا أكثر انخراطا في التحولات التي تعرفها المملكة بفضل الإصلاحات التي تم إطلاقها في عدد من القطاعات، من خلال مبادرات جمعوية ومقاولاتية وثقافية تعكس قوة ارتباطهم بالمغرب.
وأضاف أن مساهمة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج تتجاوز حدود النجاح الفردي، لتتحول إلى عنصر فاعل في إشعاع المملكة وتعزيز جاذبيتها على المستوى الدولي، مستحضرا في هذا السياق عددا من المقاولين المنحدرين من الجالية الذين اختاروا الاستثمار في المغرب أو تطوير مشاريعهم بالمملكة مع الحفاظ على امتدادهم نحو الأسواق الدولية.
وتوقف الوزير عند عدد من التجارب الناجحة لمقاولين ومبتكرين من أفراد الجالية، خاصة في مجالات الصناعات الثقافية والألعاب الإلكترونية، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تعزز حضور المغرب في الأسواق الدولية وتدعم الاقتصاد الإبداعي الوطني.
وفي ما يتعلق بعودة المغاربة المقيمين بالخارج واستقرارهم بالمملكة، أبرز الوزير التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال رقمنة الخدمات العمومية، معتبرا أن هذا الورش يساهم في تسهيل الولوج إلى المعلومات وتبسيط المساطر الإدارية، بما يواكب تطلعات الجالية ويشجعها على الاستثمار وإطلاق المشاريع.
وشدد على أهمية مواكبة مغاربة العالم في مختلف مراحل مسارهم، عبر المنصات الرقمية والآليات المعتمدة لتيسير اندماجهم وتمكينهم من تجسيد مشاريعهم على أرض الواقع.
وعلى صعيد السياسات العمومية الموجهة للشباب، اعتبر بنسعيد أن الجهوية المتقدمة تمثل إحدى الإجابات الأساسية عن التحديات المرتبطة بتكافؤ الفرص في الولوج إلى الثقافة والخدمات الموجهة للشباب، مشيرا إلى إطلاق مجموعة من المبادرات الترابية الرامية إلى تقريب الخدمات العمومية من المواطنين وضمان استدامتها.
وفي هذا الإطار، استحضر الوزير تجربة “جواز الشباب”، التي قال إنها تعرف إقبالا متزايدا من المستفيدين بمختلف جهات المملكة، معتبرا أن مثل هذه المبادرات تساهم في تعزيز الثقة بين المؤسسات والشباب، وهو ما يشكل، بحسب تعبيره، شرطا أساسيا لنجاح السياسات العمومية الموجهة للأجيال الصاعدة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.