[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

المغرب يجعل من نيوجيرسي منصة استراتيجية لمونديال 2026 وتعزيز شراكاته مع الولايات المتحدة (يوسف العمراني)

أصوات نيوز/

 

باسكينغ ريدج (نيوجيرسي) – يواصل المغرب تعزيز حضوره الدولي استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026، من خلال اختيار ولاية نيوجيرسي كمحطة محورية تجمع بين التحضير الرياضي وتوسيع آفاق التعاون اللامركزي مع الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، قام سفير المملكة المغربية لدى واشنطن، يوسف العمراني، بزيارة استراتيجية إلى ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، تزامنًا مع اختيار مؤسسة “بينغري سكول” بباسكينغ ريدج لاحتضان المعسكر التدريبي للمنتخب الوطني. ويُعد هذا الموقع من أبرز المرافق التي تستقطب منتخبات وأندية كبرى، لما يوفره من تجهيزات عالية المستوى وقربه من مدينة نيويورك.

وأكد العمراني أن هذا الاختيار يتجاوز البعد الرياضي، ليشكل رافعة لتعزيز الشراكة المغربية-الأمريكية، عبر التنسيق مع السلطات المحلية وتفعيل الدبلوماسية الرياضية، خصوصًا مع اقتراب موعد العرس الكروي العالمي.

وخلال زيارته، أجرى السفير مباحثات موسعة مع حاكمة ولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، بحضور مسؤولين من لجنة تنظيم كأس العالم، حيث تم بحث سبل تطوير التعاون في مجالات الرياضة والصناعة والابتكار. كما أبرز أن نيوجيرسي تمثل قطبًا اقتصاديًا واعدًا يفتح آفاقًا جديدة أمام الفاعلين المغاربة.

وأشار العمراني إلى أن كرة القدم ليست مجرد منافسة رياضية، بل جسر للتواصل بين الشعوب، مبرزًا دور أكاديمية محمد السادس لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية في تكريس ثقافة التميز وصقل المواهب الوطنية.

من جهتها، أعربت حاكمة نيوجيرسي عن رغبتها في تعزيز التعاون اللامركزي مع المغرب، مرحبة باستقبال المنتخب الوطني وجماهيره، خاصة خلال المباراة المرتقبة أمام البرازيل يوم 13 يونيو بملعب “ميتلايف ستاديوم”، والتي يُتوقع أن تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.

كما أكدت على متانة العلاقات التاريخية التي تربط المغرب بالولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الجالية المغربية في الولاية، التي يفوق عددها عشرة آلاف شخص، ستضفي أجواءً حماسية خاصة على هذا الحدث.

وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى استثمار الزخم الذي يوفره مونديال 2026، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضًا لتعزيز الشراكات الاقتصادية والثقافية، وترسيخ موقع المغرب كفاعل دولي ديناميكي ومنفتح.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.