[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

إل باييس”: تحتفي بسحر الرباط وغنى إرثها الثقافي والعمراني

أصوات نيوز/

سلطت يومية “إل باييس” الإسبانية، اليوم الخميس، الضوء في روبورتاج خصصته لمدينة الرباط، على الجوانب المتعددة للعاصمة التي تمزج ببراعة بين الإرث التاريخي والحيوية الثقافية والأناقة الحضرية.

وتحت عنوان “الرباط في 24 ساعة”، تقترح الصحيفة على قرائها انغماسا في مدينة تتميز بأجوائها الهادئة، بعيدا عن الصخب السياحي الذي يميز مدنا عريقة مثل مراكش أو فاس. وتظهر الرباط في هذا المقال كفضاء تنساب فيه تفاصيل الحياة اليومية بأصالة، خاصة في قلب مدينتها العتيقة التي ظلت وفية لوظيفتها الأولى باعتبارها فضاء حقيقيا للعيش بالنسبة لسكانها.

وأبرز الروبورتاج العمق التاريخي للعاصمة، التي تعود جذورها إلى العهد الموحدي، مسلطا الضوء في الوقت ذاته على غنى التراث المعماري حيث تتحاور بتناغم الأسوار التليدة والإبداعات المعاصرة.

وهكذا، تبرز قصبة الأوداية، والمدينة العتيقة، وصومعة حسان، وضريح محمد الخامس، كرموز لذاكرة حية متجذرة في المشهد الحضري للعاصمة.

كما أولت اليومية الإسبانية اهتماما خاصا بالإرث العمراني الموروث عن فترة الحماية، لاسيما عبر شارع محمد الخامس وبناياته المصممة وفق طراز “آرت ديكو”، مع تسليط الضوء على الدينامية الثقافية للعاصمة، التي تجسدها مؤسسات مرجعية مثل متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.

وأبرز كاتب المقال أيضا الاندماج المتناغم بين التقاليد والحداثة، الذي تجسده المشاريع الحضرية الكبرى المهيكلة، لاسيما المسرح الكبير للرباط الذي صممته المهندسة المعمارية زها حديد، إلى جانب مشاريع تهيئة وادي أبي رقراق.

وتمتد هذه الرؤية الشمولية إلى مدينة سلا المجاورة، حيث أبرز المقال تكاملها مع الرباط من خلال الجمع بين الإرث التاريخي والتحولات المعاصرة، بما يتيح قراءة متقاطعة لضفتي أبي رقراق.

وهكذا، تم تقديم الرباط كوجهة مثالية للاستجمام لفترات قصيرة، حيث يمتزج فيها بانسجام الطابع الإداري والإشعاع الثقافي والرقي الجمالي.

ومن خلال هذا الروبورتاج، تعزز “إل باييس” الإشعاع الدولي للرباط، التي تُقدم كواجهة لمغرب يزاوج بين التراث والثقافة والحداثة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.