إسقاط شبكة للتهريب الدولي بالدار البيضاء وضبط 130 كيلوغراماً من  مخدر الشيرا  

أصوات نيوز/

تمكنت فرقة مكافحة المخدرات التابعة لولاية أمن الدارالبيضاء منطقة أمن بن امسيك، يوم أمس الجمعة 21 نونبر الجاري، من تفكيك شبكة يشتبه في تورطها في أنشطة مرتبطة بالتهريب الدولي للمخدرات، وذلك عقب توقيف سيدة وشريك لها متلبسين بمحاولة تمرير شحنات كبيرة من مخدر الشيرا عبر شركة مختصة في النقل الدولي للبضائع بمنطقة سباتة بالدار البيضاء.

 وتعود تفاصيل القضية إلى بضع أيام مضت حين حلت المشتبه فيها بمحل تابع لشركة للنقل الدولي، وهي تحمل سطلا بلاستيكيا بدا في ظاهره عاديا، لكن وزنه وحجمه أثارا شكوك المستخدمين بالمكان، وبعد إخضاعه لعملية افتحاص داخلية كشفت وجود حوالي 70 كيلوغراماً من مخدر الحشيش مخبأة بإحكام داخله، وعلى الفور، تم إشعار مصالح الشرطة القضائية التي باشرت تحقيقاتها بسرية تامة.

وبناءً على المؤشرات الأولية وتحركات المشتبه فيها،  وطريقة تعاملها مع البضاعة، وضعت عناصر الفرقة خطة محكمة تهدف إلى الإطاحة بجميع المتورطين المحتملين، وليس مجرد ناقلة الشحنة.

ووفق مصادر موثوقة، فقد تم تعزيز المراقبة على المنطقة المشبوهة بشكل غير ظاهر، إلى حين عودة المعنيين بالأمر لتنفيذ محاولة جديدة.

 

وبالفعل، بعد أيام قليلة، عادت السيدة نفسها هذه المرة مرفوقة برجل يعتقد أنه شريكها، وبحوزتهما شحنة جديدة تضم ما يقارب 60 كيلوغراماً إضافية من الشيرا كانت موجهة إلى التهريب عبر شبكات لوجستية دولية، وفور شروعهما في إتمام إجراءات الإرسال داخل الشركة، تدخلت العناصر الأمنية لتقوم بتوقيف المشتبه فيها والشخص المرافق لها، وحجز الكمية الجديدة التي كانت مخصصة للتهريب.

وبذلك ارتفع مجموع المخدرات المحجوزة إلى حوالي 130 كيلوغراماً، في واحدة من أكبر العمليات التي تستهدف شبكات تستغل خدمات النقل الدولي لتهريب المخدرات نحو الخارج.

و بتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية،  فيما تتواصل التحقيقات من أجل تحديد باقي المتورطين المحتملين، سواء داخل المغرب أو خارجه، وكشف مسارات التهريب والجهات التي كان من المنتظر أن تتسلم الشحنة.

وتندرج هذه العملية الأمنية في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة  التي تباشرها السلطات الامنية لمحاربة شبكات التهريب الدولي للمخدرات، خاصة تلك التي تعتمد أساليب جديدة مثل استغلال شركات النقل الدولي، أو إخفاء المخدرات وسط مواد غير مثيرة للانتباه.

شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.