[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

أنشطة توعوية وتحسيسية بــخنيفرة تخليداً لليوم الوطني للسلامة الطرقية وتعزيزاً للسلوك المدني

أصوات نيوز/

 

نُظّمت، اليوم الأربعاء بمدينة خنيفرة، سلسلة من الأنشطة التحسيسية والتوعوية المتنوعة، وذلك بمناسبة تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية (18 فبراير)، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة احترام قانون السير، وتعزيز السلوك المدني، وصون سلامة مستعملي الطريق.

وعرفت هذه المبادرات انخراطاً واسعاً للتلميذات والتلاميذ، إلى جانب الأطر التربوية والإدارية، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، حيث جرى تنظيم عروض تربوية وورشات تحسيسية همّت مخاطر حوادث السير، وأهمية الالتزام بقواعد السير والجولان، واعتماد سلوك مسؤول داخل الفضاء الطرقي.

وفي السياق ذاته، احتضنت جماعة خنيفرة فعاليات النسخة العاشرة من “قافلة المواطنة للسلامة الطرقية”، التي نظمتها جمعية الجيل الجديد للتنمية، بشراكة مع عدد من المتدخلين المؤسساتيين، من ضمنهم مصالح الأمن الوطني، والدرك الملكي، والمصلحة الإقليمية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والوقاية المدنية. وشهدت القافلة تقديم شروحات ميدانية وتطبيقية حول سبل الوقاية من حوادث السير، وآليات تعزيز السلامة الطرقية.

وفي تصريح صحفي، أكد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بخنيفرة أن النيابة العامة تضع محاربة آفة حوادث السير ضمن أولويات السياسة الجنائية، انسجاماً مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز السلامة الطرقية.

وأوضح أن هذا التوجه يجسد حرص المؤسسة القضائية على التنزيل السليم لمقتضيات مدونة السير والنصوص التنظيمية المرتبطة بها، عبر تتبع دقيق لتطبيق القانون، ومراقبة عمل الضابطة القضائية في تحرير المحاضر، بما يضمن إعمال القانون في إطار من المسؤولية والتجرد.

وأضاف أن المقاربة المعتمدة على مستوى الدائرة القضائية بخنيفرة تقوم على رؤية مندمجة لا تقتصر على الزجر القانوني، بل تشمل أيضاً التنسيق المستمر مع مختلف المتدخلين الميدانيين، بهدف تطويق مسببات حوادث السير وتعزيز الوقاية، في أفق ترسيخ ثقافة احترام القانون داخل الفضاءين الحضري والقروي.

وشدد المسؤول القضائي على أن تفعيل النصوص القانونية المرتبطة بمدونة السير يشكل ركيزة أساسية لترسيخ الثقة في العدالة، وضمان حقوق الضحايا وذوي الحقوق، مبرزاً أن النيابة العامة تعمل على تسريع المساطر المرتبطة بحوادث السير، بما يعزز النجاعة القضائية ويدعم المنظومة الوطنية للسلامة الطرقية.

ويُعد تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية محطة سنوية لتجديد التعبئة الجماعية، وتعزيز انخراط مختلف الفاعلين المؤسساتيين والتربويين والمدنيين، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى خفض عدد ضحايا حوادث السير، وترسيخ الاستعمال الآمن والمسؤول للفضاء الطرقي.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.