[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

أسعار النفط تتراجع رغم استمرار التوتر الأمريكي الإيراني

أصوات نيوز/

سجلت أسعار النفط تراجعا طفيفا، الثلاثاء، بعد المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، في ظل استمرار حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط عقب الحصار البحري الذي أعلنته جماعة الحوثي ضد السعودية.

وبحلول الساعة 08:49، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شتنبر بنسبة 0.9% لتستقر عند 88.40 دولارا للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بالنسبة ذاتها إلى 82.50 دولارا للبرميل.

وكان الخامان قد أنهيا تعاملات الإثنين على ارتفاع بنحو 1%، بعدما شهدت الأسواق جلسة اتسمت بتذبذبات حادة نتيجة استمرار الضبابية المحيطة بالتطورات الجيوسياسية.

ولا يزال المتعاملون يحجمون عن بناء مراكز استثمارية كبيرة في انتظار اتضاح مسار الأحداث، وسط موازنة بين احتمالات استئناف الجهود الدبلوماسية وبين المخاوف من تعرض إمدادات النفط لاضطرابات.

وساهمت الأنباء المتداولة بشأن احتمال تقديم مقترح لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران في الحد من مكاسب النفط مؤقتًا، قبل أن تعود الأسعار إلى الارتفاع عقب إعلان الحوثيين فرض حظر بحري يستهدف السعودية.

ويثير هذا التطور مخاوف بشأن حركة الملاحة في مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، وتمر عبره نحو 12% من التجارة العالمية إضافة إلى كميات كبيرة من شحنات النفط.

وفي هذا السياق، رجح محللو ING أن تضطر بعض السفن إلى اعتماد مسارات بديلة عبر الالتفاف حول القارة الإفريقية، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مع استمرار الغموض بشأن مدى تأثير الحصار على حركة الملاحة.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الضربات الأمريكية على أهداف عسكرية داخل إيران، ورد طهران باستهداف حلفاء واشنطن في المنطقة، في وقت يؤكد فيه مسؤولون إيرانيون استمرار الاتصالات الدبلوماسية.

ويرى محللون أن التوترات الجيوسياسية ما زالت تشكل عامل دعم لأسعار النفط، إلا أن تأثيرها يبقى محدودًا في ظل توقعات بأن تنتهي الأزمة، كما حدث في محطات سابقة، دون أن تفضي إلى اضطرابات طويلة الأمد في تدفقات النفط العالمية.

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.