وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات 10 مراكز صحية بجهة فاس-مكناس لفائدة أزيد من 205 آلاف نسمة

أصوات نيوز/
أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم السبت 24 يناير الجاري، رفقة عامل إقليم بولمان، علال الباز، وبحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمات عشرة مراكز صحية حضرية وقروية ومستوصفات بجهة فاس–مكناس، وذلك عقب إعادة تأهيلها وتجهيزها.

ووفق ما أفاد به بلاغ لوزارة الصحة، تم إعطاء الإنطلاقة الرسمية لهذه الخدمات من المركز الصحي القروي من المستوى الثاني “تانديت” بإقليم بولمان، في إطار تنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، ومواصلة تنفيذ البرنامج الحكومي المتعلق بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، الذي يستهدف إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي بمختلف أقاليم المملكة.

وفي هذا الصدد، جرى على مستوى عمالة فاس، افتتاح أربعة مراكز صحية حضرية من المستوى الأول، ويتعلق الأمر بمراكز “سندس”، و”باب السيفير”، و”ابن سليمان”، و”الأدارسة”، فيما شهدت عمالة مكناس افتتاح المركز الصحي الحضري “رياض الكستاني”.

وبإقليم تاونات، تم إطلاق خدمات المركز الصحي القروي من المستوى الثاني “بوعروس” والمستوصف القروي “أولاد علي”، بينما تعزز العرض الصحي بإقليم صفرو بافتتاح المستوصف القروي “إزكان”.
وفي إقليم بولمان، تم افتتاح المركز الصحي القروي من المستوى الثاني “تانديت”، المرفق بوحدة للمستعجلات الطبية للقرب، إضافة إلى المستوصف القروي “تاكنشا”.

ومن المنتظر، أن يستفيد من خدمات هذه المرافق الصحية ساكنة يفوق عددها 205 آلاف نسمة، يشرف على تقديم الرعاية الصحية لها أزيد من 80 مهنيًا في القطاع، وفق المعطيات الواردة في البلاغ.
وتروم هذه المراكز التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، إلى تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات من الساكنة، والاستجابة للطلب المتزايد على الرعاية الصحية، وتحسين الولوج إلى الخدمات وجودتها، فضلا عن تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه.
ولفتت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في بلاغها، إلى أنها قامت بتجهيز هذه المنشآت بمعدات طبية حديثة، مع تعبئة موارد بشرية مؤهلة، من أجل تقديم خدمات طبية وتمريضية متنوعة، تشمل الفحوصات العامة، وتتبع الأمراض المزمنة، خاصة داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، إضافة إلى تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، والتوعية الصحية، واليقظة الوبائية، والصحة المتنقلة.

