[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

السيمو: عودة ساكنة القصر الكبير مرهونة بتطورات الحالة الجوية..والأربعاء موعد الحسم

أصوات نيوز/

أكد محمد السيمو، رئيس جماعة القصر الكبير، أن السلطات المحلية ما تزال تتابع عن كثب تطورات الحالة الجوية، في انتظار معطيات دقيقة تسمح باتخاذ قرار نهائي بخصوص عودة الساكنة التي جرى إجلاؤها احترازيا خلال الأيام الماضية، مشددًا على أن حماية الأرواح تظل أولوية قصوى في تدبير هذه المرحلة الدقيقة التي تعيشها المدينة ونواحيها على خلفية الاضطرابات المناخية وارتفاع منسوب المياه.

وأبرز السيمو أن اجتماعات التتبع تنعقد بشكل مستمر وبمشاركة جميع الجهات المعنية، من سلطات محلية ومصالح تقنية وأمنية، لمواكبة تطورات الوضع الميداني وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، لاسيما تزويد المراكز القروية والفضاءات المتضررة بالمواد الضرورية من خضر ودقيق وغاز البوطان، مؤكدا أن هذه اللقاءات ستتواصل إلى حين التوصل بمستجدات دقيقة حول الحالة الجوية تسمح باتخاذ قرار نهائي ومسؤول بخصوص عودة الساكنة.

وبخصوص موعد الاجتماع الحاسم، رجح رئيس الجماعة عقده يوم غد الأربعاء بحضور والي الجهة، موضحًا أن قرار العودة يبقى رهينًا بتطورات الطقس، في ظل توقعات تشير إلى إمكانية تسجيل تساقطات مطرية خفيفة يوم الجمعة المقبل بكل من القصر الكبير والمناطق المجاورة، ما يستدعي، حسب تعبيره، مزيدًا من الحيطة والتريث.

وبخصوص الوضعية المائية، عبر السيمو عن تفاؤله بتحسن الأوضاع، موضحا أن السد يشهد حاليا عملية تصريف تُقدر بحوالي 800 متر مكعب في الثانية، بعدما كانت في حدود 450 إلى 500، وذلك في إطار رفع مستوى التصريف لضمان تفريغ الفائض من المياه والحد من المخاطر المحتملة، مشيرا إلى أن منسوب المياه داخل المدينة سجل تراجعًا ملموسًا، مع استمرار تصريفها في اتجاه البحر، الأمر الذي ساهم في تحسن الوضع العام، رغم بقاء بعض النقاط التي لا تزال تعرف تجمعات مائية محدودة.

ولفت رئيس الجماعة إلى أن المصالح الجماعية باشرت، منذ تحسن الأوضاع نسبيا، عمليات تنظيف واسعة داخل المدينة، استعدادا لاحتمال عودة الساكنة فور إعطاء الضوء الأخضر من طرف السلطات المختصة، كما يتم الاستعداد لسد الحفر والأضرار التي خلفتها الأمطار وحركة الشاحنات الثقيلة، بما يضمن جاهزية البنية التحتية واستقبال السكان في ظروف ملائمة.

وفي هذا الصدد، كشف السيمو عن برمجة اجتماع، يوم غد الأربعاء، يضم مسؤولي سوق الجملة وشركتي الماء والكهرباء والنظافة، بهدف الاستعداد لإعادة العدادات إلى وضعها الطبيعي وتعزيز مجهودات النظافة، خاصة في ظل عدم التحاق بعض العمال بسبب الظروف الجوية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

وفيما يتعلق بوضعية الساكنة التي تم إجلاؤها، أفاد رئيس الجماعة بأن عددهم بلغ 126 ألف شخصا، وهو رقم وصفه بالكبير، معتبرا أن الإجلاء في حد ذاته قد يفرز بعض الإكراهات، سواء المرتبطة بنقص بعض الحاجيات كالأكل أو الأغطية بالنسبة لفئات محدودة، غير أن الصورة العامة تظل إيجابية، حيث يطغى الجانب الإيجابي على السلبي بكثير، بفضل روح التضامن والتآزر التي يتميز بها المغاربة.

وأضاف أنه قام بزيارة عدد من الأسر التي جرى إجلاؤها نحو مدن طنجة وأصيلة والعرائش، قبل أن يفضّل متابعة أوضاعهم عن بعد تفاديًا لأي تأويل سياسي، مؤكدًا أن أوضاعهم تبقى جيدة في المجمل رغم الصعوبات الطبيعية المصاحبة لمثل هذه الحالات الاستثنائية.

وختم السيمو تصريحه بالتأكيد على أن الحفاظ على الأرواح يظل الهدف الأسمى لجميع المتدخلين، مشددًا على أن كل القرارات المتخذة تنطلق من هذا المبدأ، في أفق تدبير الوضع بحس من المسؤولية واليقظة إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها بشكل كامل.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.