جولات ميدانية لمراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية مع اقتراب رمضان

أصوات نيوز /
تم على مستوى إقليم تازة إعداد برنامج للجان الإقليمية والمحلية المختلطة المعنية، للقيام بجولات ميدانية لمختلف نقط البيع بالجملة والتقسيط والأسواق الأسبوعية، لمراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية، استعدادا لشهر رمضان الأبرك 1447 هـ.
وتقوم هذه اللجان أيضا بمراقبة التموين الكافي والمنتظم للمواد الأساسية الأكثر استهلاكا في شهر رمضان الأبرك، ومدى احترام شروط الجودة والسلامة المطلوبتين، ومراقبة صلاحية المواد الأساسية، وكذا احترام التجار لأسعار المواد المقننة والمدعمة من طرف الدولة.
وتأتي هذه الإجراءات تبعا للاجتماع التنسيقي المنعقد مؤخرا برئاسة عامل الإقليم رشيد بنشيخي، الذي خُصص للوقوف على الترتيبات والتحضيرات المبكرة استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك1447 ه /2026م، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان وفرة المواد الأساسية وانتظام تموين الأسواق، واستحضارا للتوصيات المنبثقة عن الاجتماع التنسيقي للجنة الوزارية المشتركة لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار المنعقد بمقر وزارة الداخلية.
وفي هذا السياق، ستحرص لجان المراقبة، كذلك، على مراقبة إشهار الأثمان، سعيا إلى حماية حقوق المستهلك وقدرته الشرائية، وكذا التصدي بحزم وصرامة لكافة أشكال المضاربة والاحتكار والادخار السري والغش والتلاعب بالأسعار وظاهرة تعدد الوسطاء، وباقي الممارسات التجارية غير القانونية.
واعتبارا للدور المحوري للقاءات التواصلية في مواكبة كافة الإجراءات الهادفة إلى ضمان مرور شهر رمضان الأبرك في أحسن الظروف، ستقوم هيئات المراقبة المختصة وفق مقاربة تشاركية بتنظيم حملات تحسيسية لفائدة المهنيين والمستهلكين وجمعيات حماية المستهلكين، وتشجيعهم على تبني سلوكيات وتصرفات تجارية مواطنة ومسؤولة وسليمة.
وحرصا على ضمان التموين العادي والمستمر للمواد الأساسية، لاسيما خلال شهر رمضان الأبرك، سيم إحداث خلية للمداومة على مستوى عمالة إقليم تازة، وتخصيص الرقم الأخضر 5757 لتمكين المستهلكين والفاعلين المعنيين من التبليغ عن تجاوزات الأسعار أو الممارسات التجارية غير القانونية، والحرص على دراستها ومعالجتها واتخاذ التدابير التي تراها مناسبة بشأنها، بتنسيق مع المصالح والهيئات المعنية.
بدورها، ستتعبأ اللجان الإقليمية والمحلية للتتبع واليقظة، للتدخل الفوري والميداني من أجل صيانة وفتح المحاور الطرقية والمسالك القروية المنقطعة نتيجة التساقطات المطرية والثلجية وموجة البرد التي يشهدها الإقليم.

