[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

الداخلية تكشف تفاصيل التعبئة العمومية لمواجهة الفيضانات.. إجلاء أزيد من 108 آلاف شخص في عدة أقاليم

أصوات نيوز/

كشفت وزارة الداخلية عن حصيلة عمليات إجلاء المواطنين من المناطق المتضررة جراء الفيضانات التي شهدتها بعض جهات المملكة خلال الأيام الماضية، وذلك في إطار تتبع مستمر واستباقي للوضعية المناخية، واعتماد مقاربة وقائية تروم حماية الأرواح والممتلكات قبل تفاقم المخاطر.

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، رشيد الخلفي، أن الارتفاع الكبير في منسوب الأودية والمجاري المائية فرض تعبئة شاملة للسلطات العمومية، جرى تنزيلها وفق تنسيق محكم بين مختلف القطاعات والمصالح المعنية، من أجل مواجهة هذه الظروف الاستثنائية والحد من تداعياتها.

وفي هذا السياق، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية للملك محمد السادس، عرفت العمليات تعبئة ميدانية مكثفة، شملت نشر وحدات من القوات المسلحة الملكية بتنسيق مع وزارة الداخلية وباقي المتدخلين، لتأطير عمليات إجلاء ونقل المواطنين وضمان انسيابيتها، مع تسخير كافة الإمكانيات اللوجستيكية والموارد البشرية الضرورية.

وحرصًا على سلامة الساكنة، تم اعتماد إجلاء تدريجي لسكان عدد من الجماعات الترابية، وفق مقاربة تراعي مستويات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة، إلى جانب توفير وسائل النقل لفائدة المتضررين.

وأسفرت هذه العمليات، إلى غاية صباح اليوم الأربعاء، عن إجلاء ونقل ما مجموعه 108.423 شخصًا.  حيث توزعت حصيلة الإجلاء حسب الأقاليم، 81.709 شخص بإقليم العرائش، خاصة بمدينة القصر الكبير، التي غادر 85 في المائة من ساكنتها بوسائلهم الخاصة.

كما تم بإقليم سيدي قاسم إجلاء 9.728 شخصًا، وبإقليم سيدي سليمان 2.853 شخصًا، فيما بلغ عدد المُجلين بإقليم القنيطرة 14.133 شخصًا.

وأكدت وزارة الداخلية أن مجموع التدابير المتخذة ساهم في الحد من آثار هذه الوضعية الاستثنائية وضمان أمن وسلامة المواطنين، مشيرة إلى مواصلة مواكبة الساكنة المتضررة عبر إحداث مخيمات للإيواء وفضاءات للاستقبال، وتوفير مختلف أشكال الدعم الضرورية للتخفيف من حدة هذه الظروف الصعبة وتعزيز شروط السلامة العامة.

وفي ظل التقلبات المناخية المرتقبة خلال الأيام المقبلة، وبناء على النشرات الإنذارية الصادرة عن الجهات المختصة، والتي تشير إلى احتمال تسجيل تساقطات مطرية قد تصل إلى 150 ملم في ظرف زمني وجيز ببعض المناطق، وما قد يترتب عنها من واردات مائية غير مسبوقة، خاصة على مستوى سد وادي المخازن الذي سجل ارتفاعًا قياسيًا في حقينته، قررت الوزارة اتخاذ مجموعة إضافية من التدابير الاستباقية والاحترازية.

وفي هذا الإطار، دعت وزارة الداخلية بشكل عاجل كافة المواطنات والمواطنين المتواجدين بالجماعات الترابية التابعة لإقليم العرائش، وهي القصر الكبير، والسواكن، وأولاد أوشيح، وكذا المنطقة الصناعية بالعرائش والمناطق المحاذية لمصب وادي اللوكوس، إلى التقيد الصارم بتعليمات السلطات العمومية، والامتثال لكافة الإجراءات المتخذة، وعلى رأسها الإخلاء الفوري، حفاظًا على الأرواح.

وأكدت الوزارة أنه، وعلى ضوء المعطيات التقنية المتعلقة بالحالة الهيدرولوجية الراهنة بالمملكة، ستواصل مختلف السلطات العمومية والقطاعات الحكومية والمصالح المعنية، في إطار من التجند الشامل والتنسيق المستمر، تنفيذ جميع التدابير الكفيلة بحماية الساكنة وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

وختمت وزارة الداخلية بالتأكيد بأن الوضع الحالي يقتضي الرفع من درجة التعبئة وتعزيز العمل المشترك بين السلطات العمومية والساكنة المحلية، التي أبانت عن مستوى عالٍ من المسؤولية والوعي بمتطلبات هذه الظرفية، وعن التزام قوي بالتدابير والإجراءات المتخذة.

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.