أخنوش : وفينا بوعود 2021.. تعميم التغطية الصحية وإصلاح التعليم إنجازات ملموسة لا شعارات

أصوات نيوز/
أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال افتتاح أشغال المحطة الحادية عشرة لـ”مسار الإنجازات”، اليوم السبت 13 دجنبر الجاري بمركز سلوان بإقليم الناظور، أن المواطن المغربي بات قادراً على التمييز بين “البارحة واليوم”، مشدداً على أن الحزب لا يزال وفياً للالتزامات التي قدمها للمغاربة خلال انتخابات سنة 2021، موضحا أن السنوات الأربع الأولى من عمر الحكومة الحالية مرت بتنزيل عدد من الإصلاحات الاجتماعية الكبرى، وفي مقدمتها إصلاح منظومة التعليم وتعميم التغطية الصحية.
واعتزّ رئيس الحكومة بما تم تحقيقه في قطاع التعليم، إذ أوضح أنه “تم الوفاء بالالتزام الخاص بإصلاح القطاع وإعادة الاعتبار للأستاذ، إذ استفاد حوالي 330 ألف موظف من 1500 درهم على الأقل، في وقت باتت مدة التكوين خمس سنوات بعد البكالوريا؛ 3 سنوات منها للتكوين الأساسي، وسنةٌ للتأهيل المهني، وأخرى للتدريب”، وأشار إلى التمكّن من بناء 474 مدرسة جديدة في الوسط القروي، و109 مدارس جماعاتية و120 داخلية، مع رفع عدد المستفيدين من النقل المدرسي بنسبة 54 في المائة.
وفي ما يخص ورش التغطية الصحية، أكد أخنوش أن جميع المغاربة أصبحوا متساوين في الاستفادة من هذا النظام، كل حسب إمكانياته، موضحاً أن الدولة تتكفل بأداء انخراطات نحو 4 ملايين أسرة معوزة، في إطار مبدأ التضامن الذي تقوم عليه السياسة الاجتماعية للحكومة.
كما عبّر المتحدث ذاته، عن ترحيبه بـ”النقد البناء وبأي اقتراح لكي يتحقق الأحسن لبلادنا”، مضيفا: “أما الذين يشككون في وعودنا ويبخّسون عملنا فلا يهمهم سوى عدد المقاعد في البرلمان، وليس لديهم أي حرج في أن يُغالطوا المغاربة. لكن المواطن مطّلع وواعٍ بأنه ليست لديهم رؤية ولا برامج، وهو لا ينخدع بالكلام الفارغ، لأنه يعرف الفرق بين الأمس واليوم”.
وشدد أخنوش على أن حزبه لا ينتظر الاستحقاقات الانتخابية للنزول إلى الميدان، داعياً مناضليه ومنتخبيه إلى التواصل المباشر مع المواطنين، والإنصات لمشاكلهم، وتقديم حصيلة واضحة لما تحقق وما تبقى إنجازه.
وشدد المسؤول الحزبي عينه على أن الأرقام المسجلة على الصعيد الاجتماعي “ليست مجرّد أرقام، بل دليل على قدرة شرائية أحسن، ما يعني عيشا كريما للأسر”، مبرزا أن “كل استثمار قوي يعني شغلا للشباب”، وأن “كل مديونية أقلّ تعني استقرارا ماليا أكبر لبلادنا”.
واستغل أخنوش لقاءه بالمنتخبين التجمّعيين والمقربين من الحزب بمركز سلوان بإقليم الناظور، في إطار المحطة الحادية عشرة لـ”مسار الإنجازات”، للتأكيد على أن “جهة الشرق لديها الحق نفسه والأهمية نفسها مثل أي جهة أخرى”، وأن “لكل جهة إمكانياتها ومؤهلاتها، ومهمتنا أن نحولها إلى فرص”، كاشفا عن إنجاز 726 كيلومتراً من الطرق لفك العزلة وتيسير التنقل، إلى جانب اقتراب انتهاء أشغال المستشفى الإقليمي بالناظور، واستمرار إنجاز مستشفيات إقليمية بكل من بركان وتاوريرت وجرسيف، مع برمجة منشآت صحية جديدة، من بينها مستشفيات عين بني مطهر وفكيك.
وأورد المتحدث عينه أن “جهة الشرق كانت تعاني من العطش، وأن المواطنين كانوا قلقين بخصوص الماء، الأمر الذي دفعنا إلى الاشتغال على برنامج استعجالي لتأمين امتدادات الشرب والسقي كذلك، ولا سيما أن سعة سدّ محمد الخامس نقصت بسبب الترسبات”، مضيفا: “واليوم نسرع وتيرة الأشغال لكي تكتمل سنة 2026 للرفع من الطاقة الاستيعابية لسقي 79 ألف هكتار لفائدة 127 ألف فلاح”.
وفيما يخص قطاع السياحة ذكّر المسؤول الحزبي ذاته بـ”الزيادة في عدد المقاعد في الطائرات بحوالي 60 في المائة، للرفع من عدد السياح، مع تقديم دعمٍ مالي ومواكبة تقنية للمستثمرين الذين يريدون خلق مشاريع سياحية، حيث يستفيد 48 مشروعا في الجهة من برنامج Go Siyaha”.
وختتم أخنوش بالتأكيد على أن جهة الشرق تحتل المرتبة الأولى وطنيا من حيث عدد التعاونيات، بواقع 8675 تعاونية، وأزيد من 80.000 صانع وحرفي، معلنا بذلك “العمل من أجل توسيع وتأهيل البنيات التحتية الخاصة بالقطاع لمواكبتهم في الإنتاج والتسويق”.

